العودة للتصفح الخفيف أحذ الكامل المنسرح
نطق الود باللسان الفصيح
كشاجمنَطَقَ الوُدُّ باللِّسانِ الفَصِيْحِ
عن صفاءْ محْضِ وعَقْدٍ صحيحِ
ما شَكَرْتُ الزَّمَانَ شُكْري يوماً
فُزْتُ فِيْهِ بِقُرْبِ عَبْدِ المَسِيْحِ
بصديقٍ متى أباينُهُ بالجِسْ
مِ أَجِدْ روحَهُ تُلائِمُ رُوحِي
وإذَا ما الأدِيْبُ زُيِّنَ بالتَّقْ
رِيْظِ والمَدْحِ فهو زَيْنُ المدِيْحِ
كاتبٌ بارعٌ إذا التبسَ الرأ
يُ بدا في كتابِهِ المشروحِ
ومَصُونُ الأعْراضِ مُبْتَذِلُ المع
روف للمستَنِيْلِ والمُسْتَميحِ
يقظٌ يكبحُ الخُطُوبَ بتدبي
رِ مُذِلٍّ لُكُلِّ خَطْبٍ جَمُوحِ
وشبيهٌ بالرَّوْضِ خُلْقاً وبالقَطْ
رِ نوالاً وراحةً بالرّيحِ
قصائد مختارة
في قلبي لامتداد ليلي وهن
نظام الدين الأصفهاني في قَلبيَ لامتداد لَيلي وَهنُ في بيعيَ نَومي بسهادي غبنُ
وبخيل ينال من عرضه النا
صفي الدين الحلي وَبَخيلٍ يَنالُ مِن عَرضِهِ النا سُ وَلَكِن رَغيفُهُ لا يُنالُ
عَمَى
محمد بنيس يَعْـلو بيَ هذا الحبْـرُ إلَى نفسِي يَعْـلو بيَ مُنتَصراً
تلقاك يا سعد بالنجح سعد
ابن الساعاتي تلقاكَ يا سعدُ بالنجح سعدُ فأين المرادُ وهاتيكَ نجدُ
طرب الفؤاد فهاج لي ددني
كثير عزة طَرِبَ الفُؤادُ فَهاجَ لي دَدَني لَمّا حَدَونَ ثَوانِيَ الظُعنِ
خط بخد الحبيب عارضه
ابن حجر العسقلاني خَطَّ بخدّ الحَبيبِ عارضُهُ لامَينِ أَفديهما من العينِ