العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الكامل الوافر
نضر الله أعظما دفنوها
عبيد الله بن الرقياتنَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها
بِسِجِستانَ طَلحَةِ الطَلَحاتِ
كانَ لا يَحرِمُ الخَليلَ وَلا يَع
تَلُّ بِالبُخلِ طَيِّبَ العَذِراتِ
سَبِطَ الكَفِّ بِالنَوالِ إِذا ما
كانَ جودُ البَخيلِ حُسنَ العِداتِ
وَلَدَتهُ نِساءُ آلِ أَبي طَل
حَةَ أَكرِم بِهِنَّ مِن أُمَّهاتِ
يَهَبُ البُختَ وَالنَجائِبَ وَالقَي
نَةَ تَمشي في الرَيطِ وَالحِبَراتِ
وَيَفُكُّ الأَسيرَ في جيدِهِ الغُل
لُ قَد اِودَت بِهِ أَكُفُّ العُداةِ
فَلَعَمروُ الَّذي اِجتَباكَ لَقَد كُن
تَ رَحيبَ الفِناءِ سَهلَ المَباةِ
ذا ضَريرٍ عَلى العَدُوِّ مُشيحاً
حينَ يَعيا الكَريمُ بِالنَقِماتِ
لَعَنَ اللَهُ مَن نَعاكَ إِلَينا
إِذ لَقينا هُبَيرَةَ بنُ فُراتِ
ظَلَّ لي عِندَ ذاكَ يَومٌ طَويلٌ
غائِبُ الصَبرِ شاهِدُ الحَسَراتِ
فَسَيَبكيكَ بِالعِراقَينِ أَهلي
وَبِثِنيِ الأَجزاعِ مِن عَرَفاتِ
لَم أَجِد بَعدَكَ الأَخِلّاءَ إِلّا
كَثِمادٍ مَنزوحَةٍ وَقِلاتِ
غَيرَ أَنّي رَجَوتُ أَولادَكَ البي
ضَ لِكَي يَخلُفوكَ بَعدَ المَماتِ
فَوَجَدنا الَّذي رَجَونا وَكانوا
خَلَفِيِّينَ طَيِّبي الحُجُزاتِ
لا يَمُنّونَ أَن يَكونَ لَهُم فَض
لٌ وَيَبنونَ صالِحَ المَأثُراتِ
وَلَقَد تَنبُتُ الأَرومَةُ في المَج
دِ وَتَنمي العُروقُ بِالثابِتاتِ
قصائد مختارة
مضاؤك مهما رمى قرطسا
ابن الحداد الأندلسي مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا ولو يَمَّمَ الأَنْجُمَ الخُنَّسَا
ألم تشل اليوم الحمول البواكر
تأبط شراً أَلَم تَشِلِ اليَومَ الحُمولُ البَواكِرُ بَلى فَاِعتَرِف صَبراً فَهَل أَنتَ صابِرُ
أقول له عند الوداع وأدمعي
جميل صدقي الزهاوي أقول له عند الوداع وأدمعي تصدقني فيما به أتلفظ
كانت وكان
عبدالله البردوني كانت له حيث لا ظل ولا سعف من النخيل الخوالي ،ناهد نصف
لما تخايلت الحمول حسبتها
حميد بن ثور الهلالي لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما
جلا في الكأس جالية الهموم
عبد الغفار الأخرس جلا في الكأسِ جاليَة الهمومِ وقامَ يمِيسُ بالقَدِّ القَويمِ