العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الطويل السريع الطويل
شب بالعال من كثيرة نار
عبيد الله بن الرقياتشُبَّ بِالعالِ مِن كَثيرَةَ نارُ
شَوَّقَتنا وَأَينَ مِنّا المَزارُ
أَوقَدَتها بِالمِسكِ وَالعَنبَرِ الرَط
بِ فَتاةٌ قَد ضاقَ عَنها الإِزارُ
تَتَّقي بِالحَريرِ مِن وَهَجِ الشَم
سِ وَخَزِّ العِراقِ وَالأَستارِ
بِعُقَيرِ الرومِيِّ مِنها مَحَلٌّ
وَلَها بِالكُوَيفَتَينِ دِيارُ
قَد تَراها وَلَو تَشاءُ مِنَ القُر
بِ لَأَغناكَ عَن نَداها السِرارُ
تِلكَ نارٌ لَها أَضاءَ سَناها
لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ
ذَكَّرَتني حِلفَ النَبِيِّ وَقَد تَع
لَمُ حِلفي وَحِلفَها الأَنصارُ
لَم أَخُنها فَتَطلُبَ الوِترَ مِنّي
عِندَ ذي الذَحلِ تُطلَبُ الأَوتارُ
أَطلِقي إِذ مَلَكتِني ثُمَّ فُكّي
عَن أَسيرٍ عانٍ بَراهُ الإِسارُ
قصائد مختارة
ألم تعرض فتسأل آل لهو
الأخطل أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
النفس تطمع والأسباب عاجزة
هارون الرشيد النَفْسُ تَطْمَعُ والأَسْبابُ عاجزةٌ والنَّفْسُ تَهلِكُ بَيْنَ اليأَسِ والطَّمَعِ
صحت لصحتك العلياء والكرم
ابن معصوم صحَّت لصحَّتكِ العلياءُ والكرمُ وأَصبح المجدُ بعد الروع يبتسمُ
تشفلط جلدي والليالي تشفلط
اللواح تشفلط جلدي والليالي تشفلط وتعرب إعراب الحروف وتنقط
كم من معان لم أطق نظمها
أحمد الصافي النجفي كم من معان لم أُطِق نظمها وكان ذاك العجزُ لي يزعج
يدافع زهو التيه أعطاف دلها
الوأواء الدمشقي يُدافِعُ زَهْوُ التَّيِهِ أَعْطافَ دلِّها فَتَحْسَبُها نَشْوى وما شَرِبَتْ خَمْرَا