العودة للتصفح السريع المتقارب المتقارب الطويل الخفيف المتقارب
نصحت لله فلا تتهم
أبو بحر الخطينَصَحْتَ للَّهِ فلاَ تَتَّهِمْ
وَجِئْتَ بالحِكْمَةِ يا ذَا الحِكَمْ
صَدَّقْتَ أنِّي رَجُلٌ رُبَّمَا
مَالَ بيَ الودُّ لبعضِ الحَرَمْ
وإنَّني أعتدُّ أُنْسِي بأَدْ
ناهُنَّ عِندِي من أجَلِّ النِّعَمْ
لكنَّنِي لَوْ بَرَّحَ الشَّوقُ بِي
وأفْضَتِ العِشْقةُ بِي للعَدَمْ
ثُمَّ تَرَفَّعْتُ لإدْرَاكِ مَنْ
تَهُونُ عِندي فيهِ حُمْرُ النِّعَمْ
لا أتَعَاطَى ما يُنَافِي التُّقَى
في خَلْوَتِي لا وحَيَاتِي قَسَمْ
ما حَصَلَتْ كَفِّي علَى رِيْبَةٍ
إلاّ ورَاحَتْ من يَمينِي سَلَمْ
لاغَرو فالسِّرْحَانُ قد رُبَّمَا
عَافَ لأَمْرٍ ما افْتَراسَ الغَنَمْ
زُمَّتْ بِتَقْوى اللَّه نَفْسِي ومَا
غَايةُ نَفْسٍ بالتُّقَى لا تُزَمْ
ما رَمَضَانُ بِمبْرِي ومَا
كُنتُ لأخْشَى غَيرَ بَارِي النَّسَمْ
فَقَوِّ ظَهراً بي فإنِّي امرؤٌ
أجتَنِبُ الإثْمَ وأخشَى اللَّمَمْ
أَإِنْ تأخَّرتُ لأمرٍ ومَا
زَلَّتْ بِهِ عندَكَ مِنِّي القَدَمْ
حَمَّلْتَني ظَنّاً عَلَى خُطَّةٍ
شَنْعَاءَ قد تَزْوَرُّ عَنها الشِيَمْ
فاسْتغفِر اللَّهَ لأمْرٍ جَرَى
بِهِ عَلَيَّ اليَومَ مِنكَ القَلَمْ
ودُمْ دَوَامَ الدَّهْرِ يا خيرَ مَنْ
يجهَرُ لا قَولاً ويُهدِي النِّعَمْ
قصائد مختارة
قالوا اركب البحر لنيل المنى
عمر الأنسي قالوا اِركبِ البحر لِنَيل المُنى فَقُلت قول الرَجُل العاقِلِ
مصر وادي طوى
أحلام الحسن أيا مِصرُ أنتِ لنا كَوكبٌ يضاهي النُّجومَ لها يُسفرُ
لقد أطلعوا عند باب اليهود
ابن شهيد لقد أَطْلَعُوا عِنْدَ بابِ اليَهُو دِ شَمْساً أَبَى الحُسْنُ أَنْ تُكْسَفَا
منير المحيا كلما شمت وجهه
ابن الجزري منير المحيا كلما شمت وجهه أعاد إليك الطرف حد كليل
تحت سبر المرفرف الأزلي
بهاء الدين الصيادي تَحْتَ سَبْرِ المُرَفْرَفِ الأزَلِيِّ والنِّماطِ المُسَدَّلِ الأبَدِيِّ
أتاني حديث فكذبته
خفاف بن ندبة السلمي أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ وَقيلَ خَليلُكَ في المَرمَسِ