العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل البسيط الطويل
نشيد الأم
علي أحمد باكثيرعيدُكِ يا أمي
أبْهَجُ أعيادِي
لولاكِ يا أمي
ما كان ميلادِي
قلبُكِ يرعَاني
يا بهجَةَ القلبِ!
وليسَ ينساني
في البُعْدِ والقُرْبِ
فضلُك يا أمي
ما فوقَه فضلُ
فكلُّ خيرٍ لي
أنتِ له أصْلُ
عيدُكِ يا أمي
كَيفَ أُوَفّيكِ
شيئاً منَ الدَّينِ؟
أو كيفَ أجزِيْكِ
يا قُرّةَ العَيْنِ؟
الله ذو المنّةْ
أوصى بإكرامِكْ
قد جعل الجنّةْ
من تحتِ أقدامِكْ!
عيدُكِ يا أمي
لَحْنٌ مِنَ اللهِ
غنّى به الوَادِي
تَسْبِيحُ أفواهِ
ونبضُ أكبادِ!
عِيدٌ مِنَ الرَّحْمَةْ
والحُبِّ والذِكْرى
تَقِيمُه الأمّةْ
لأمّها الكُبرى
عيدُكِ يا أمي
لي مِنْكِ يا أمي
ومِصْرَ أُمّانِ
كِلْتَاكُما عندي
حبِّي وإيماني!
بالرُّوحِ أفديكِ
أمي وأفديها
الله يُبقيكِ
والله يَحميها
عيدُكِ يا أمي
قصائد مختارة
ثمر الجراح
علي عبد الرحمن جحاف مصممون دائماً مصممون أن لا نهادن الظلام
ألم تك لو حفظت الود مني
عبد الله بن معاوية أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي كَما بَينَ المَحاجِرِ وَالحِجاجِ
أسر المؤذن صالح وضيوفه
دعبل الخزاعي أَسَرَ المُؤَذِّنَ صالِحٌ وَضُيوفُهُ أَسرَ الكَمِيِّ هَفا خِلالَ الماقِطِ
في لحظ طرفك عبرة لسقامه
يوسف بن هارون الرمادي في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ
صبري على فقد إخواني وفرقتهم
أسامة بن منقذ صَبري على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْ غَدْرٌ وأجملُ بي من صَبريَ الجَزعُ
ومنتظر موتي ليحلس موضعي
الأحنف العكبري ومنتظر موتي ليحلس موضعي فقلت انتظر ما شئت فالله لي حسبي