العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل المديد
نشرت غدائرهن ليلاً ساترا
كمال الدين بن النبيهنَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا
وَجَلَتْ مَعاجِرُهُنَّ صُبْحاً سافِرَا
سِرْبٌ مَدَدْنَ شُعورَهُنَّ حَبائِلاً
فَتَقَنَّصَتْ مِنّا الهِزَبْرَ الزَّائِرَا
عَجَباً لَهُنَّ صَوائِداً ما زِلْنَ مِنْ
عَبَثِ الصِّبا عَنْ صَيْدِهِنَّ نَوافِرَا
مِنْ كُلِّ طائِلَةِ القِوامِ تَغُضُّ مِنْ
فَرْطِ الحَيَا وَالتِّيهِ طَرْفاً قاصِرَا
ماسَتْ فَأنْطَقَتِ النِّطاقَ وَأَخْرَسَتْ
عِنْدَ النُّهوْضِ خَلاَخِلاً وَأَساوِرَا
فَهِيَ القَضِيْبُ مَعاطِفاً وَنَضارَةً
وَهِيَ الرَّبِيبُ سَوالِفاً وَنَواظِرَا
كَمْ أَرْسَلَتْ لِي مِن تَغَزُّلِ طَرْفِها
مَعْنىً فَكُنْتُ لَهُ بِطَرْفِي ناثِرَا
إيَّاكَ عَنْ خَنَثِ الجُفُونِ فَإنَّهُ
يُغْرِي بِقَلْبِ الصَّبِّ لَحْظاً كاسِرَا
يا رُبَّ لُجَّةِ لَيْلَةٍ أَبْدَى بِها
صَدَفُ السَّحابِ مِنَ النُّجومِ زَواهِرَا
عَرَضَتْ فَخافَ الطَّرْفُ مِنْ غَرَقٍ بِها
فَغَدا عَلى جِسْرِ المَجَرَّةِ عابِرَا
فَلَوِ اسْتَطَعْتُ نَظَمْتُ زُهْرَ نُجُومِها
مَدْحاً إلَى عَبْدِ الرَّحِيمِ سَوائِرَا
يُمْناهُ مُحْسِنَةٌ فَخُذْ مِنْها الغِنَى
وَاطْرَبْ إِذْا جَسَّ اليَراعَةَ ياسِرَا
سَبَقَتْ إلَى مِضْمارِ كُلِّ فَضِيلَةٍ
لَمَّا امْتُطَتْ فِي الطِّرْسِ أًصّفَرَ حاسِرَا
لَمَّا تَعَمَّمَ بِالسَّوادِ خَطيبُها
صَعِدَتْ أَنامِلُهُ الكِرامُ مُنابِرَا
يَنْسَى مَكارِمَهُ إِذْا ما كُرِّرَتْ
لكِنَّهُ لِلْوَعْدِ أَصْبَحَ ذاكِرَا
أَخْفَى النَّدَى وَالدِّيْنَ غايَةَ جُهْدِهِ
وَكِلاهُما يُمْسِي وَيُصْبِحُ ظاهِرَا
كَمْ سَاسَ بِالصُّفْرِ القِصارِ مَمالِكاً
أَعْيَتْ طوالاً شُرَّعاً وَبَواتِرَا
مَوْلاَيَ خُذْ لِي الْحَقَّ مِنْ دَهْرٍ عدَا
فَغَدا عَلَيَّ وَأَنْتَ جَارِيْ جَائِرَا
وَإلَيْك رَوْضَةَ خاطِرٍ مَمْطُوَرٍة
تُهْدِي إلَى الأَمْداحِ عَرْفاً عاطِرَا
قصائد مختارة
قلبي بظبي الإنس أضحى مولعا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك قلبي بِظَبي الإِنسِ أَضحى مُولَعا وكَذا فُؤادي مِن هَواهُ تصدَّعا
أما مل الزمان من الرزايا
نجيب سليمان الحداد أما ملَّ الزمانُ منَ الرزايا فإنّي قدْ مللتُ منَ الشكايا
الحمد للواحد الرحمن
ابن طاهر الحمد للواحد الرحمن المحسن المفضل المنان
فيجلب من جيش شآم بغارة
طريح بن إسماعيل الثقفي فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ كَشُؤبوب عَرض الأَبرِدِ المُتَثَلِّلِ
ويوم كنار الشوق في قلب عاشق
أحمد بن طيفور وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ عَلى أَنَّهُ مِنها أَحَرُّ وَأَوقَدُ
صدعت قلبي صدع الزجاج
ابن عبد ربه صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مَا لَهُ مِنْ حِيلَةٍ أَوْ عِلاجْ