العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الطويل الكامل الرجز
نشجت وهل لك من منشج
كعب بن مالك الأنصارينَشَجْتَ وَهَلْ لَكَ منْ مَنْشَجِ
وكنْتَ مَتَى تَذَّكِرْ تَلْجَجِ
تذكُّرَ قَومٍ أتاني لَهَمُ
أحاديثُ في الزَمَنِ الأَعْوَجِ
فَقَلْبُكَ مِنْ ذِكْرِهِم خافِقٌ
مِنَ الشَّوقِ والحَزَنِ المُنْضِجِ
وقَتْلاهُمُ في جِنانِ النَّعيمِ
كِرامُ المداخلِ والمَخْرَجِ
بما صَبَروا تَحْتَ ظِلِّ اللِّواءِ
لواءِ الرسولِ بذي الأَضْوَجِ
غداةَ أجابَتْ بأَسْيافِها
جميعاً بَنُو الأَوْسِ والخَزْرَجِ
وأشياعُ أَحْمَدَ إذ شايَعوا
على الحقِّ ذي النورِ والمَنْهَجِ
فما بَرِحُوا يَضْرِبُونَ الكُماةَ
ويمضونَ في القَسْطلِ المرْهجِ
كذلِكَ حَتَّى دَعَاهُمْ مَلِيكٌ
إلى جَنَّةٍ دَوْحَةِ المُولِجِ
فكلُّهُمُ مَاتَ حُرَّ البلاءِ
على مِلَّةِ اللهِ لَمْ يَحْرَجِ
كَحَمْزةَ لمّا وَفَى صادِقاً
بذي هِبَةٍ صارِمٍ سَلْجَجِ
فلاقاهُ عَبْدُ بَني نَوْفَلٍ
يُبرِبْرُ كالجَملِ الأَدْعَجِ
فأَوْجَزَهُ حَرْبَةً كالشِّهابِ
تَلَهَّبُ في اللَّهَبِ المُوهَجِ
ونَعمانُ أَوْفى بمِيثاقِهِ
وَحَنْظَلَةُ الخيرِ لَمْ يُحْنَجِ
عَنِ الحق حَتَّى غَدَتْ رُوحُهُ
إلى مَنْزِلٍ فاخِرِ الزِّبْرَجِ
أولئِكَ لا مَنْ ثَوَى مِنْكُمُ
مِنَ النّارِ في الدَّرَكِ المُرْتَجِ
قصائد مختارة
أجابه مذ دعا بتر ومران
هلال بن سعيد العماني أجابَهُ مُذْ دَعَا بُتْرٌ ومُرَّانُ والسَّعْدُ والنَّصْرُ بالأفراسِ تِيْجَانُ
إذا سار من دون امرىء وأمامه
معاوية بن أبي سفيان إذا سارَ مَنْ دونَ امرىء وَأَمَامَهُ وأَوْحَشَ مِنْ إخوانه فهْوَ سائرُ
دعا مقلتي تبكي دما ودعاني
أحمد الكيواني دَعا مُقلَتي تَبكي دَماً وَدَعاني فَأَمري وَشَأني غَير ما تَرياني
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
يا حسن أبيات لأحسن غادة
نجيب سليمان الحداد يا حسن أبيات لأحسن غادةٍ وافت فكان بها الشفاءُ من الضنى
شبهت والقوم دوين العرق
جرير شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ ناراً لِسَلمى لَمَعانَ البَرقِ