العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل الكامل الكامل
نسخ الجد مقال اللعب
ابن قلاقسنسخَ الجدُّ مقالَ اللعبِ
ومحا السيفُ حديثَ الكتبِ
وأبان الفضلُ عن أربابِه
فقضى للمجد أوفى أربِ
ومقاديرُ الفتى معروفةٌ
بجدُود لا بجدٍّ وأبِ
وإذا مُدّ لشخصٍ عُمرُه
أبصرَتْ عيناهُ كلَّ العجبِ
ما عهِدْنا النّخلَ لولا هذه
باسقات بثمار اللهب
هطل الغيث لها من فضة
فهي في قنواتها من ذهَب
وكساها الروضُ نوارَ الذُكا
فتثنّتْ ذات بُرد أشقب
كقضيب الملك إلا أنها
قلّدوها بعُقود الشُهُب
تلعبُ السُرْجُ على أرجائها
فتحاكى أنملَ المُرتَعب
بندى آل فُراتٍ غرسَتْ
فسقَوْها بفراتٍ عذِبِ
ولقد أحسَبها ألسنة
هزّها للسّكر خمرُ الطّربِ
ولعَمري لو رأتْها مريم
شغلَتْها عن جِناء الرُطب
وحماها معشرٌ إيمانُهم
فاتكات بضُروب النُوَب
شهدوا بالعدل حتى عُرِفوا
دون ذِكر لهمُ أو لقب
وكل ماضي الخط والحظّ لدى
معرَك خَطب ندا أو خطَب
يا بني كندة أنتم دُرَرٌ
قُلِّدَتْ تيجان صيدِ العربِ
أنا من لخمٍ ولكنْ جارُكم
وحقوقُ الجارِ فوقَ النّسبِ
ولنا أصلٌ نما في يمَن
باسِقُ الفرعِ زكيّ المنصب
وكفاكُم شرفاً أنكُمُ
عندكم ينفَقُ سوقُ الأدب
ولكُمْ في الحرب أفعالُ الظبى
ولكُم في السِّلْم جودُ السُحُبِ
وبسيفِ الدولة البدرِ غدا
مدحُكُم مفتَرضاً في مذهبي
أنطقَ الودّ لساني فيكُم
لقضاء الحقّ لا للطّلبِ
أبتِ النفسُ التي ألزمْتها
ليَ أن أجعل شِعري مكسبي
والقرافات وأنتمْ فخرُها
حملَتْ أغربَ ما في الحقب
قصائد مختارة
من فرط قسوته ..
عفاف عطاالله مِن فَرْطِ قَسْوتهِ .. قَسـوتُ .. فَلامَـني
هذي المنازل بالغميم فنادها
الشريف الرضي هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها وَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِها
أهدت لنا نفحات الورد في الكلم
وردة اليازجي أهدت لنا نفحاتِ الوردِ في الكَلِمِ كريمةٌ من بناتِ الجودِ والكرمِ
لا قدست دار السلي
الصنوبري لا قُدِّسَتْ دارُ السُّلَيْ مانيةِ الشوهاءِ دارا
بأبي هوى فارقته ولمثله
أسامة بن منقذ بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِه لو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَى
عج بالديار دوارس الأعلام
ابن أبي حصينة عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ قَفراً وَحيِّ رُسومَها بِسَلامِ