العودة للتصفح مجزوء البسيط السريع الطويل الطويل البسيط
نزق
يحيى السماويوَتَسْأَلني التي اصْطَبَحَتْ
بخمرةِ وجهِها الحَدَقُ
ولي من صبرِها الصوفيِّ مُغْتَبَقُ
لماذا لا يَفوحُ الرَّنْدُ
إلاَّ حين يحترقُ؟
وليس يَشعُّ إلاَّ من سواد مِدادِهِ
الوَرَقُ؟
وهل لهزيعنِا غَسَقُ؟
أَمِ النَزَقُ اصطفاكَ
فأنت مُخْتلِفٌ مع البلوى
وَمُتَّفِقُ؟
***
أجلْ..
لمّا يزلْ بيْ ذلك النَزَقُ..
أرى بحراً
فَيُغْويني بهِ الغَرَقُ
ومضماراً... فأَنْطَلِقُ
وَيُغْريني الطريقُ الصَّعْبُ
مفتوناً بما قَدْ خَبّأت طُرُقُ
وأَجْنَحُ للهيبِ
بِرُغْمِ علمي أنني وَرَقُ
يُحَرِّضُني على خَدَرِ النُعاسِ السُهْدُ
والرَهَقُ
وَيُقْلِقُني
إذا ما مَرَّ بي في غربتي
صبحٌ ولا قَلَقُ
وأنَّ الليلَ لا هَمٌّ..
ولا أَرَقُ
فَطولُ إقامةٍ
في غيرِ دار أَرومتي
حَمَقُ!
قصائد مختارة
يا من عشقت الآن غيري
عبد العزيز جويدة يا مَن عَشِقتِ الآنَ غيري جَرِّبي في العِشقِ حتى تَرتَوي
نفسي فدا ظالم يظلمني
علية بنت المهدي نَفسي فَدا ظالِمٍ يَظلِمُني في كَفِّهِ مُهجَتي يُقَلِّبُها
في غير حفظ الله من هامة
لسان الدين بن الخطيب في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ
إذا أنت أزمعت الصنيعة مرة
ابن الرومي إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعةَ مرَّةً فلا تعتصرْ ماء الصنيعة بالمطْلِ
لئن عانس قد شاب بين قرنها
محمد بن بشير الخارجي لَئِن عانِسٌ قَد شابَ بَينَ قَرنِها إِلى كَعبِها وَاِمتُصَّ عَنها شَبابُها
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
الأخضر اللهبي ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ