العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط مجزوء الرمل الوافر المنسرح
نزعت إلى الغواية والفتون
الأحنف العكبرينزعت إلى الغواية والفتون
وقدما كنت أركض في المحون
إلى كم ليلة قد بتّ فيها
على فرح وعيش مستكين
يسقيني المدامة ذو اعتدال
ينازع مهجتَيّ على سكون
غرير لم يروّعه رحيل
ولا موت يخاف ولا منون
إذا ما قام فوق جواد جد
روى له الجبال الراسخون
له صدغان قد ضمنا وفاتي
كما ضمنت حميّاها الحنون
يسقيني وينقلني لثاما
كبرد الماء في كبد شحون
على حبّيه هان نفاد مالي
وخوف صدوده أبكى جفوني
هلالي المحاسن ذو اعتدال
لرقة وجهه قد رق ديني
إذا ما صب في قدح عقارا
يزيل الهم عن قلب الحزين
وناولني شربت على سرور
وعاطيت الزجاجة من يليني
عقارا احتويتها مستطيلا
عليها بالمزاح فتحتويني
ويوم أبلج الطرفين رحب
قطعن بضرب عود ذي حنين
شربت الراح يه بديرقنّي
على نور وبهجة ياسمين
وشرب قد شهدتهم ظرافا
أعاقرهم على بث الشجون
وقمت أميل من سكر وشوق
وما أدري شمالي من يميني
قصائد مختارة
إذا ما زرعت العرف في قلب مومس
مهدي أحمد خليل إِذا ما زَرَعتَ العُرفَ في قَلبِ مومس فَإِنَّكَ لا تَجنى سِوى شائِك النُكر
لما تملكتم على قلبي ولم
خليل اليازجي لما تملكتم على قَلبي وَلَم اطمع لَهُ من عندكم بمعادِ
هذا كتابي إلى من غاب عن نظري
ابن العديم هذا كتابي إلى من غاب عن نظري وشخصه في سويدا القلب والبصر
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق سبع جوزات وتينه فتحوا باب المدينه
أما وتمايل الغصن النضير
الشاب الظريف أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ
يا أهل تدمير إن جاركم
أبو الحسن بن حريق يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُ صِيدَ على مَا تَرَونَ مِن حَذَرِه