العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الطويل الكامل
نداءات على الجدران
محمد عفيفي مطرنداءات على الجدران لم تقشرها الاظافر ولم يغسلها المطر
اختبىء ياقطاراً يهرول في الحلم
صوتك يخلع ريش النشاز الملون، يسقط بين
الصدى والصدى، وتصنفره شفرات الأظافر
يدخل أوركسترا الأسر
فلتختبىء ياقطار يهرول في الحلم
فالأرض مكشوفة المحطات مفتوحة تحت ضوء السفر
اختبىء فالإقامة مأهولة بوحوش القرابة
والألفة الناعمة
جسد للعشيرة، اعضاؤه انفرطت
كالعناقيد في ورق الملصقات الأفيشات وهج
النيون المشاكس
حط الظلام
فهل ينفر النهد تحت الأكف وتلتم رهط العناق
الصريح وهل يفتح الليل مضيفه للتخاصر
والجنس؟ هل تفلت الشهقات المقيمة في اللون، هل؟
تنفست حقائب الوطن، يالله
هل يملك كل هذه الملابس الداخلية؟
وبعثرها في الريح، فهل كل هذه الألوان من
شمس واحدة؟
وغربت الشمس
فكل طريق صباح وكل صباح طريق
العصافير تنسج اعشاشها في
حديد الشبابيك والارفف الخشبية في المكتبات
وفي الحافلات المليئة بالزحمة الضاحكة
والعصافير تنسج اعشاشها تحت ليل من
الشعر المستعار وفي خوذ الشهداء
واحذية الهاربين
أسرعوا اسرعوا.. فالبلاد القديمة
ركضت خلفكم، واكتبوا واكتبوا.. فالبلادالقديمة
قطعت شجر الأبجدية
مطلع جاهلي يجيء
تطلع الشمس في الذاكرة
تحت ايقاعه يستضىء
وطن للخراب الطلولي
نهر تجررّه الصرخة الغائرة
صخب، وبلاد تجلجل في حجر السمع
والرعد يزرع أعضاءه
انتظروا.. تصهل الخيل في الأروقة
قصائد مختارة
تحاول إنكارا ودمعك موضح
أبو الفضل الوليد تُحاولُ إنكاراً وَدمعُكَ مُوضِحُ أشاقَتكَ من ليلى ديارٌ ومسرحُ
اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب
ابن الزيات اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ ما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِ
أي بحرٍ ما كان يخشى عبابه
الممتع المعري أيّ بحرٍ ما كان يخشى عبابه وبدرّ المحار يزرى حبابه
إذا كان عقبى ما يسوء التصبر
ظافر الحداد إذا كان عُقْبَى ما يَسوء التَّصبُّرُ فتَعْجِيله عند الرَّزِيّة أَجْدَرُ
طرق الخيال فزار منه خيالا
أبو هلال العسكري طَرَقَ الخَيالُ فَزارَ مِنهُ خَيالاً فَسَرى يُغازِلُ في الرُقادِ غَزالا
ورد بلديّ لشارع حزين
سوزان عليوان 1 بدستة من السنوات الزاهية الذاوية