العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الكامل البسيط
نحن من المنسوبين
عبد الغني النابلسينحن من المنسوبين
لسنا من المطلوبين
أرسل ذا القول لنا
والدنا بالتعيين
في سبب نعرفه
بشارة للتحصين
وأمر القائل أن
يخبرنا في ذا الحين
وذاك في نصف جما
دى أوّل بالتهوين
لمائة والألف من
هجرة ذخر الناجين
وكان في واقعة ال
رؤيا لبعض الأهلين
أَحْفَظَهُ ألفاظَها
وزاده في التلقين
وقال قل له كذا
عني لفرط التحنين
فإنه يعلم ما
أقوله بالتبيين
نعم به أعلم عن
قطع بدون التخمين
يعني به نسبتنا
لله حقاً والدين
وللعلوم والتقى
وسيرة المهديين
وللكمال والمعا
رف العلى والتمكين
وللمقامات التي
تمكينها في تلوين
وللجمال والجلا
ل إرث آل ياسين
وإرث من كلمه ال
حق بطور سينين
ومن عليه أُنبتت
شجرة من يقطين
وكل مأمون على ال
وحي الذي بجبرين
والنسب الذاتي الذي
جل عن المخلوقين
الطاهر الظاهر في
شهم أشم العرنين
فما له من أحد
يطلبه بالتكوين
بعزة الشان وما
لديه من فرط اللين
فليس مطلوباً لمن
سواه من معلومين
وهو الذي يطلب من
شاء مقام المسكين
أعزنا الله به
وزادنا في التمكين
ولم تزل حلَّتنا
بحسنه في تحسين
ما أسفر الصبح وصا
ح طيره بالتلحين
ولبس الروض من ال
زهور ثوب التزيين
وما انجلى الغصن على
نسيم عرف النسرين
قصائد مختارة
هن ابن آدم بالفردوس حيث قضى
نقولا الترك هنّ اِبن آدم بالفردوس حيث قضى أبهى حيوة بتقوى الله منتهيةْ
أبدت شموس أم بدت أقمار
أبو الفيض الكتاني أبدت شموس أم بدت أقمار أسرور يوم بعده تذكار
ولو أن الرياح كانت جنوبا
العباس بن الأحنف وَلَو أَنَّ الرياحَ كانَت جَنوباً حَمَلَت مِنِّيَ السلامَ إِلَيكا
أحلامنا تزن الجبال رزانة
حسان بن ثابت أَحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةً وَتَزيدُ جاهِلُنا عَلى الجُهّالِ
المشرقان عليك ينتحبان
أحمد شوقي المَشرِقانِ عَلَيكَ يَنتَحِبانِ قاصيهُما في مَأتَمٍ وَالداني
إن اليهودي خلى جهله امرأة
أبو العلاء المعري إِنَّ اليَهودِيَّ خَلّى جَهلُهُ اِمرَأَةً كانَت عَقيماً وَخَيرُ النُسوَةِ العُقُمُ