العودة للتصفح الوافر البسيط المتقارب المتقارب
نحن قدنا الجياد حتى أبلنا
عامر بن الطفيلنَحنُ قُدنا الجِيادَ حَتّى أَبَلنا
ها بِثَهلانَ عَنوَةً فَاِستَقَرَّت
وَزَجَرتُ المَزنوقَ حَتّى رَمى بي
وَسطَ خَيلٍ مَلمومَةٍ فَاِبذَعَرَّت
وَصَبَحنا عَبساً وَمُرَّةَ كَأساً
في نَواحي دِيارِهِم فَاِسبَطَرَّت
وَجِياداً لَنا نُعَوِّدُها الإِق
دامَ إِن غارَةٌ بَدَت وَاِزبَأَرَّت
مُقرَباتٍ كَالهيمِ شُعثَ النَواصي
قَد رَفَعنا مِن حُضرِها فَاِستَدَرَّت
بِشَبابٍ مِن عامِرٍ تَضرِبُ البَي
ضَ إِذا الخَيلُ بِالمَضيقِ اِقشَعَرَّت
بِمَضيقٍ تَطيرُ فيهِ العَوالي
حينَ هَرَّت كُماتُها وَاِستَحَرَّت
يَضرِبونَ الكُماةَ في ثَورَةِ النَق
عِ إِذا حَربُهُم بَدَت وَاِسجَهَرَّت
وَأَثارَت عَجاجَةً بَعدَ نَقعٍ
وَصَهيلٍ مُستَرعَدٍ فَاِكفَهَرَّت
بِجِيادٍ غَدَت بِجَمعٍ عَزيزٍ
وَأَصابَت عُداتَها فَأَضَرَّت
قصائد مختارة
أبا ذر رحلت على بعير
أحمد محرم أبا ذرٍّ رَحلتَ على بعيرٍ لو اَنَّ الذَّرَّ يَلْمَسُهُ لَهدَّهْ
يا من يضن بصوت الطائر الغرد
ابن عبد ربه يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِ
وذات غصون بإبراقها
ابن زاكور وَذَاتُ غُصُونٍ بِإِبْرَاقِهَا تَهِيجُ صَبَابَةَ عُشَّاقِهَا
ويكون لنا أن نبكي فرحا ونغني
محمد القيسي ذات أساور من فضة ذات نشيد من فرح وعسل
مرثية يوم تافه
نازك الملائكة لاحتِ الظلمةُ في الأفْق السحيقِ وانتهى اليومُ الغريبُ
إذا انتكث الحبل ألفيته
خفاف بن ندبة السلمي إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ صَبورَ الجنانِ رَزيناً خَفيفا