العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف الكامل الكامل
نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
السمهري العلكينَجَوتُ وَنَفسي عِندَ لَيلى رَهينَةٌ
وَقَد عَمَّني داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسُ
وَغامَستُ عَن نَفسي بِأَخلَقَ مَقصِلٍ
وَلا خَيرَ في نَفسِ اِمرِئٍ لا تَغامِسُ
وَلَو أَنَّ لَيلى اَبصَرَتني غُدوَةً
وَصَحبِيَ وَالصَفَ الَّذينَ أُمارِسُ
إِذَن لَبَكَت لَيلى عَلَيَّ وَأَعوَلَت
وَما نالَتِ الثَوبَ الَّذي أَنا لا بِسُ
قصائد مختارة
يا ليت شعري وليت ربما نفعت
الحكم بن عبدل الأسدي يا ليت شِعري وليت ربما نَفَعَتْ هل أُبْصِرَنّ بني العَوّام قد شُملوا
وردة المستهل
عبدالله البردوني أتى قالوا: أتى من أين؟ أكان مسافراً يا (زين)؟
ألا هلك الملوك وعبد عمرٍو
الخرنق بنت بدر أَلا هَلَكَ المُلوكُ وَعَبدُ عَمرٍو وَخُلَّيَت العِراقُ لِمَن بَغاها
بلبل في الرياض يلهمه الوحي
رفعت الصليبي بلبلٌ في الرياض يُلهِمُه الوحيُ فيشجي القلوب عذبُ بيانِه
لحظ وقد ذا وذا في مهجتي
حسن حسني الطويراني لَحظٌ وَقَدٌّ ذا وَذا في مُهجَتي جَلبا الهَوى ذا ساحرٌ ذا عاملُ
ولقد كتمت هواك أوثق صاحب
كشاجم وَلَقَدْ كَتَمْتُ هَوَاكَ أَوْثَقَ صَاحِبْ عِنْدِي مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ عَدُوَّا