العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الطويل الطويل الخفيف الكامل
نجم الهنا والمجد اشرق في سما
بطرس كرامةنجم الهنا والمجد اشرق في سما
فلك السعود وبالسيادة قد سما
وبدا هلال سرورنا فتنورت
بضيائه العلياء واعتز الحمى
وروت نسيمات الصفاء بشائرا
عن كوكب بالمهد اشرق منعما
وتغرد القمري فوق أريكة ال
آمال يخطب بالنجاح وسلما
لله نجم لاح في افق الثنا
يحكي بنور شهابه بدر السما
سعدت به الأيام لما حل في
بيت المعالي والزمان من تبسما
يا حبذا تلك الربوع لقد زهت
بسناء مولود له الفضل انتمى
رشأ تمنطق بالسعادة واعتلى
متن العلى مهدا وقرط انجما
وعلى الأنام افاض خير بشارة
سمت الديار بها وطابت معلما
وسقى القلوب مسرة فكانها
كف الأمير أبيه انعم مكرما
القاسم المولى الهمام ومن به
ساد المقام وبالثناء تحكما
شهم له زهر النجوم مآثرا
والسيل كفا والمحامد مغنما
نسجت مكارمه له بكماله
ثوب المهابة فاكتساه منعما
لو شابه الطائي بمنح بذله
لروى الندى عنه ومنه تعلما
قرنت فراسته بخير اصابة
فاستل منها بالنباهة محكما
جعل السماك من الفخار محله
وعلى ذرى المجد الرفيع تسنما
ببنانه وسنانه للمال وال
أعداء أصبح قاسما ومقسما
كم أبعدت كفاه أسود فاقة
واستخدمت بالحرب أبيض مخدما
ما سل باتره بيوت عريكة
الا واسقى الأرض هتان الدما
شبل اذا ذكرت هبات ابيه في
جدب الرياض تراه اخصب موسما
فهو البشير ومن اذا قرأ اسمنه
ذو العسر اصبح بالياسر معمما
أنعم به من ماجد كشف الدجى
بشهاب طالعه السعيد تكرما
ما الغيث عند نواله ما الليث عند
نزاله ما الدر حيث تكلما
اهدي له ولنجله خير الدعا
واصوغ مدحا بالهناء تنظما
هنئت يا ذا القاسم الوافي بما
جاد الإله به عليك وانعما
نجل به نلنا التهاني والمنى
وأضا به سعد الامانة مبمسا
انشاه بأريه بخير سلامة
وكساء مجدك ثوب عز معلما
ويسرك المولى بإخوان له
وتراه جدا بالوقار مكرما
وتسر من أبنائه وتراه في
تاريخه قهار ضد ملحما
قصائد مختارة
دأبك الهجر ودابي
ابن دراج القسطلي دَأْبُكَ الهَجْرُ وَدَابِي فيكَ إِدمانُ التَّصابِي
ألا أبلغ بني شار كلامي
أبو بكر الخوارزمي ألا أبلغ بني شارٍ كلامي ومن لم يلقهم فهو السعيدُ
ليالي بعد الظاعنين شكول
المتنبي لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ طِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
إن تنسبوني تنسبوا ذا دسيعة
زبان بن سيار الفزاري إِن تَنسُبوني تَنسُبوا ذا دَسيعَةٍ بَريئاً مِنَ الآفاتِ وَالنَقصِ ماجِدا
إن هذا لمسجد أسسته
أحمد القوصي إِن هَذا لمسجد أَسسته في سَبيل التقى بِذا الإِنفاق
ولرب لائمة تقول وعينها
عبد الحسين شكر ولرب لائمةٍ تقول وعينها نثرت لحالي في الثرى مرجانها