العودة للتصفح البسيط الخفيف مجزوء الرمل الطويل الطويل
نبي الهدى إني لجاهك آمل
محمد توفيق علينَبِيّ الهُدى إِنّي لِجاهِكَ آمِلُ
وَجاهُكَ مَأَمولٌ وَفَضلُكَ شامِلُ
وَلا خَيرَ إِلّا في يَدَيكَ رَجاؤُهُ
وَلا غايَةً إِلّا لَها أَنتَ واصِلُ
إِلَيكَ مُنى نَفسي عِجافاً أَسوقُها
وَفيك رِياضٌ لِلمُنى وَمَناهِلُ
وَإِني وَحَمدي عَن عُلاكَ لَمُقصِرٌ
وَإِن لَم يَعُد لي غَيرَ حَمدِكَ شاغِلُ
فَلَم أَرمِ أَجوازَ القَريضِ بِمِدحَةٍ
إِلَيكَ وَلَم تُقطَع عَلَيها المَراحِلُ
وَلا خُضتُ بَحراً في مَديحِكَ زاخِراً
فَكانَ لَهُ في ناظِرِ الوَصفِ ساحِلُ
تُقَصِّرُ كَفُّ الحَمدِ عَنكَ وَباعُهُ
وَتَعجَزُ أَوصالُ النُهى وَالمَناصِلُ
وَتَرتَدُّ عَينُ الشِعرِ عَنكَ حَسيرَةً
كَلَيلَة لحظٍ نورُها مُتَضائِلُ
يَقولُ لِيَ اللُوامُ فيهِ لِجَهلِهِم
أَلَيسَ لَهُ في المُرسَلينَ مُماثِلُ
أَجَل أَنجَبَت حَوّاءُ مِن مُرسَلٍ وَمِن
نَبِيٍّ وَلَكِن أَنتَ وَحدَكَ كامِلُ
أَعَزُّهُمُ في اللَهِ وَالشِركُ حافِلٌ
وَأَجوَدُهُم في اللَهِ وَالدَهرُ ماحِلُ
وَأَثبَتُهُم في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍ
تُفَلُّ الظُبا فيهِ وَتَبرى المَناصِلُ
وَقُل في مَقامٍ لا يُساميهِ فاخِرٌ
بِفَخرٍ وَفَضلٍ لا يُدانيهِ فاضِلُ
تَيَمَّنَت الدُنيا بِنورِ شَفيعِنا
فَكَوكَبُها في حُلَّةِ السَعدِ رافِلُ
وَإِنّي عَلى ما أَقحَمَتني صِفاتُهُ
فَلَم أَدرِ عِيّاً ما الَّذي أَنا قائِلُ
لشادٍ بِذِكرى مَجدِهِ مُتَغَنِّياً
كَما تَتَغَنّى في الرِياضِ البَلابِلُ
وَصَبٌّ حَياتي هائِمٌ بِجَمالِهِ
تُغازِلُني أَنوارُهُ وَأُغازِلُ
إِذا ما غَزا أَرضَ العُداةِ تَنَكَّسَت
مَعالِمُها ذُلّاً فَهُنَّ أَسافِلُ
وَإِن سَمِعوا آيَ الكِتابِ تَنازَلَت
مَعاطِسُهُم عَن كِبرِها وَتَنازَلوا
وَخَفّوا إِلَيهِ مُهطِعينَ فَراكِبٌ
يَشُقُّ لَهُ صَدرَ الفَلاةِ وَراجِلُ
إِذا حاوَلوهُ وسطَ جَمعٍ يَدُلُّهُم
عَلَيهِ مِنَ النورِ المُبينِ دَلائِلُ
وَمِن قَدَحٍ يَروي الصحابَ وَيَرتَوي
وَلَو وَرَدَت قَبلَ النَبِيِّ القَبائِلُ
وَيَومَ طَوى لِلَهِ سَبعَ طِباقِهِ
تطاوَلَهُ هامُ العُلى فَيُطاوِلُ
إِلى أَن تَجَلّى اللَهُ جَلَّ بَهاؤُهُ
عَلَيهِ فَناغاهُ الحَبيبُ المُواصِلُ
وَمِن فَوقِهِ نورٌ وَمِن عَن يَمينِهِ
وَمِن خَلفِهِ نورٌ وَنورٌ مُقابِلُ
فَهَذا الَّذي فاقَ النَبيينَ قَبلَهُ
فَمَن ذا يُسامينا بِهِ أَو يُناضِلُ
قصائد مختارة
هذا الإمام إمامي حاضر بادي
ظافر الحداد هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِي فاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
نمت عن ليل مدنف حيران
ابن دريد الأزدي نِمتُ عَن لَيلِ مُدنفٍ حَيرانِ نَومُهُ نازِحٌ عَنِ الأَجفانِ
ما لمن أبصرني
محيي الدين بن عربي ما لمنْ أبصرني غيرُ ما أبصرُهْ
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
لعمر المغاني يوم صحراء أربد
البحتري لَعَمرُ المَغاني يَومَ صَحراءِ أَربَدِ لَقَد هَيَّجَت وَجدا عَلى ذي تَوَجُّدِ
يقول خليلي باللوى من حفارة
يزيد بن الطثرية يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍ وَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه