العودة للتصفح

نبوءة التابوت و اليم

علاء جانب
ألقيتُ بالحُلمِ.. في يمِّ من القلق
فأم موسى ونَبْضُ الليل من أرقي
إذا تنفس في التَّابوتِ من أملٍ
فكيف ينْجو بنهرِ الخوفِ من غرقِ؟!
وجندُ فرعونَ أحداقٌ تراقبُهُ
ما أفزعَ الموتَ
إذ يبدو من الحَدَقِ
يفتِّشُون كتابَ الشِّعرِ عن ولدٍ
بحُكْمِ “كافورَ” ذي النعلين لم يَثقِ
يا أختَه – من وراء الغيب –
تُتْبِعُهُ خفقًا
يُهدْهِدُ طفلَ الماء في السبق
قولي لأمي: ” إني راجع” ويدي
قبْضٌ عَلى الشَّمسِ من خَيَّالةِ الأفُقِ
يا ربةَ الشِّعر
ضُمِّيني عَلَى مَهَلٍ
وزمِّليني مِن طَوَّافة الغَسقِ
هذي “أبو ظبي”
مَوجُ الضَّوءِ يسْحَبُني .
فأتْبَعُ الخضرَ في سيَّاحَةِ الطُرُقِ
يا شِعْرُ .
يا آخِرَ الدُّنْيا، وأوَّلَها
يا مسَّة الجنِّ
يا دوَّامةَ القَلَقِ
لقد أبحتُكَ أعْصَابي
ونبْضَ دمي؛
فخُذْ حياتَكَ ممّا ظلَّ من رمقي.
قصائد حكمة حرف ق