العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل
ناعس الأجفان قد طال السهاد
حسن حسني الطويرانيناعس الأَجفان قَد طالَ السهادْ
دانياً في القَلب قَد جارَ البِعادْ
وَحبيباً هَجره لَمّا اِعتَدى
في فُؤادي ما بَدى لِلوَصل باد
أَهيفٌ يُفدَى بِروحي إِن بَدا
وَلَهُ مالي إِذا بالتِّيهِ ماد
كَم لَيال بتُّها وَلّت بِما
يَشتَهي القَلب ويَهواه الفؤاد
وَلَكَم من وَصلةٍ في غَفلةٍ
مِن زَمان وَسُرور مِن وداد
وَلَكَم من خلوةٍ في صَبوةٍ
وَانفراد عَن مَلام وَانتِقاد
صاحبي ما لذّ لي أُنسُ الهَوى
وَاللَوى مِن بَعد ما بانَت سعاد
فَالليالي بادّكارٍ تنقضي
وَكَذا الأَيام في هل يا مراد
وَمتى هاج الهَوى في خاطِري
صحتُ وجداً جلّ ما أَلقى وَزاد
وَمَتى أَبصرت بَدراً في السَما
همت شَوقاً لنديم وَلناد
قصائد مختارة
كيف الوصول إلى سعاد ودونها
الإمام الشافعي كَيفَ الوصولُ إِلى سُعادٍ وَدونَها قُلَلُ الجِبالِ وَدونَهُنَّ حُتوفُ
جموع الثوب أثواب تعلم
محمد ولد ابن ولد أحميدا جُمُوعُ الثَّوبِ أثوَابٌ تَعَلَّم وَأثؤُبُ أثُوبٌ وكَذَا ثِيَابُ
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني بشرى من الغيب ألقت في فم الغار وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
وهيفاء كالغصن القويم قوامها
داود بن عيسى الايوبي وهيفاءَ كالغصنِ القويمِ قوامُها تَثنَّت كما اهتزَّ القضيبث على الكثبِ
ما عندنا غير الشجون في كل تحريك سكون
عمر اليافي ما عندنا غير الشجون في كلّ تحريكٍ سكون ولنا جنونٌ في فنون أينما كنّا يكون
خدم خدم
فاروق شوشة خدم... خدم! وإن تبهنسوا