العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل
نادى حمى الملك حسبي عزة وكفى
ناصيف اليازجينادَى حِمى المُلكِ حَسْبي عَزَّةً وكَفَى
إلى مَتَى وبماذا أطلُبُ الشَرَفا
عبدُ العزيزِ تَولاّني فكنُتُ بهِ
كصاعِدٍ دَرَجاً لمَّا انتَهَى وقَفا
قُلْ للذي يشتكي غَدْرَ الزَّمانِ بنا
مَهلاً ألسْتَ تَرَى كيفَ الزَّمانُ وَفَى
أفادَنا فوقَ ما ترجوهُ أنفُسُنا
حتى أقامَ علينا أفضلَ الخُلفَا
هل مِثلُ عبدِ العزيزِ اليومَ من مَلِكٍ
كلاّ ولا كانَ في الدَّهرِ الذي سَلفَا
شخصُ الكَمالِ كأنَّ اللهَ صَوَّرَهُ
من مَعدِنِ اللُّطفِ لا طِيناً ولا خَزَفا
أحيا الصَحابةَ عَدْلاً عَصرُ دَولتِهِ
كأنَّما فيهِ صُورُ البَعثِ قد هَتَفا
لو أمكَنَ البحرَ أنْ يُهدِيهِ جَوهَرهُ
لم يُبقِ في جَوفِهِ دُرّاً ولا صَدَفا
هذا الخليفةُ ظِلُّ اللهِ مُنبَسِطاً
في أرضِهِ لِعبادِ اللهِ مُكتَنِفا
عِنايةُ اللهِ ترعى مَجْدَ دولتِهِ
والسَّعدُ في بابِهِ المرفوعِ قد عَكَفا
الواسعُ المُلكِ قد عَمَّتْهُ رَحمتُهُ
فلم تَفُتْ وَسَطاً منهُ ولا طَرَفا
والثاقِبُ الفِكرِ لو كانت إنارتُهُ
في البدرِ ما مَسَّهُ نَقصٌ ولا خُسِفَا
في كَفِّهِ سيفُ عَدلٍ طالَ قائِمُهُ
في غِمْدِ حلمٍ بخَلْقِ اللهِ قد لَطفَا
فحيثما وَجَبَ الفَتْكُ الرَّهيبُ سَطا
وحيثما احتُمِلَ الصَّفحُ الجميلُ عَفا
يا من بهِ تُضرَبُ الأمثالُ في زَمَنٍ
قد طابَ فيهِ لنا كأسُ الهَنا وصَفا
لقد تَقدَّمتَ ما بينَ المُلوكِ كما
تُقَدِّمُ النَّاسُ بينَ الأحرُفِ الأَلِفَا
نَرُومُ وَصفَكَ في ما أنتَ حائزُهُ
فتغلِبُ الوَصفَ منّا والذي وَصَفا
فلا تَزَلْ غالباً باللهِ مُنتَصِراً
تُولِي الجميلَ وتَستولي الثَّنا خَلَفا
قصائد مختارة
زمن الطفولة
سوزان عليوان إلى أبي خذني
عوذت حبيبي بربِ الطور
ابن الفارض عَوّذْتُ حُبَيّبي بربِ الطُورِ من آفةِ ما يجري منَ المَقْدُورِ
رأيت بلالا يشتري بتلاده
الفرزدق رَأَيتُ بِلالاً يَشتَري بِتِلادِهِ مَكارِمَ فَضلٍ لا تُنالُ فَواضِلُه
هجر الحسان وهن من آرابه
الستالي هَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِ وأرق لمَّا راقَ كأس شَبَابهِ
على قلبي مشيت
محمود درويش على قلبي مشيتُ ، كأنَّ قلبي طريقٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواءُ
نسب تلاشى في سطوع ضيائه
الباعونية نسب تَلاشى في سُطوع ضيائه نُور الشُموس وَبَهجة الأَقمار