العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل
مُجازفَة..
محمد الساق(كل شيء ممكن، لكن لاشيء ممكن:
أليس هذا مأزق الكتابة؟)
أدونيس
خطوةٌ في اتجاهِ القصيدةِ؟
يا سيدي..
لستَ تعرفُ كم من سؤالٍ
سيُلقَى أمامكَ مُستفسِراً
في الطريقِ إليهَا..
وكمْ منْ شكُوكٍ ستطرُقُ بابَكَ حينَ تُفكّرُ فيها..
ومن قلقٍ سوفَ يسحَبُ روحَكَ نحو
اشتعالِ الظّنونِ وقد هيّأتْكَ لتفنَى بها..
ستسافـرُ في ليلها دونَ بوصلةٍ
قبل أنْ تتبيّنَ خيطاً رفيعاً من الضوءِ
وهو يمرُّ شِهاباً على صفحةِ البوح..
أو لمحةً في الخيالِ
عليكَ ابتكارُ معانٍ لها قبل أنْ تتلاشَى
ملامحُهَا في غبَارِ الصّدى..
وعليكَ بموتٍ خفيفٍ يبلّلُ روحكَ بالصمتِ
حتى ترى ما يُخبئُه الغيبُ
من قدرٍ في سطورِ النهايةِ..
هذا سبيلُ القصيدةِ..
حزنٌ وشكٌّ وموتٌ ودمعٌ ونارٌ...
فلا تبتعِدْ في صدَاهَا الذي يشربُ العُمرَ
أكثرَ ممّا ابتعدتَ..
أو اتركْ لنا نجمةً لتدلَّ عليكَ
لأنكَ يا سيدي لن تقاومَ هذا الرّحيلْ...
دجنبر 2021
قصائد مختارة
مفاجأة غير سارة
ليث الصندوق منعوني من الضحك كي لا أثير فضول العناكب
فتى راعه الدهر الخؤون ببأسه
الامير منجك باشا فَتى راعَهُ الدَهر الخُؤُون بِبَأسِهِ وَأَبعد عَن ذاكَ الكناس وَناسِهِ
يا رجال البلاد من كل حزب
أحمد الكاشف يا رجال البلاد من كل حزب أين من تفزع البلاد إليهِ
تظاهر في الدنيا بأشرف ظاهر
القاضي الفاضل تَظاهَرَ في الدُنيا بِأَشرَفِ ظاهِرٍ فَلَم تَرَ أَنقى مِنهُ غَيرَ ضَميرِهِ
حرام أيها الحقل
عبد الحسين الأزري حرام أيها الحقل بك الماء سدى يجري
طابت أوقاتي بمحبوب
أبو مدين التلمساني طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك حبّه ذخري