العودة للتصفح الكامل الكامل الرجز الطويل البسيط البسيط
ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
عرقلة الدمشقيميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا
كَحلاءَ ما جالَ في أَجفانِها ميلُ
هَذا بُكائي عَليهِما وَهِيَ حاضِرَةٌ
لا فَرسَخٌ بَينَنا يَوماً وَلا ميلُ
مَمشوقَةُ القَدِّ ما في شَنفِها خَرَسٌ
وَلا تَضُجُّ بِساقَيها الخَلاخيلُ
كَأَنَّما قَدُّها رُمحٌ وَمَبسِمُها
صُبحٌ وَحَسبُكَ عَسّالٌ ومَعسولُ
في كُلِّ يَومٍ بِعَينَيها وَقامَتِها
دَمي وَدَمعي عَلى الأَطلالِ مَطلولُ
إِن يَحسُدوني عَليها لا أَلومُهُمُ
لِذاكَ جارَ عَلى هابيلَ قابيلُ
إِنّي لَأَعشَقُ ما يَحويهِ بُرقُعُها
وَلَستُ أُبغِضُ ما تَحوي السَراويلُ
وَرُبَّ ساقٍ سَقانيها عَلى ظَمَأٍ
مُهَفهَفٍ مِثلَ خوطِ البانِ مَجدولُ
حَتّى إِذا ما رَشَفنا راحَ راحَتِهِ
وَهناً وَاِنقالَنا عَضٌ وَتَقبيلُ
جاءَت عَلَيَّ يَدُ الساقي وَمُقلَتُهُ
لَكِنَّني بِزِمامِ العَقلِ مَعقولُ
فَكيفَ أَخشى صُروفَ الدَهرِ إِن وَثَبَت
وَسَيفُ مَولايَ سَيفِ الدينِ مَسلولُ
مَلكُ عَنِ المَجدِ يَوماً لَيسَ يَشغَلُهُ
كَأسٌ دِهاقٌ وَلا حَسناءُ عُطبولُ
وَهَل يَقصُرُ عَن بَأسٍ وَعَن كَرَمٍ
وَقَد تَجَمَّعُ فيهِ الطَولُ وَالطولُ
قصائد مختارة
أملى بحق الحب ما أملى كذا
عائشة التيمورية أَملى بِحَق الحُب ما أَملى كَذا لاتَنثَني عَن مُغرَم أَلِفَ الأَذى
أقسمت أن لا أذكر اسمك في فمي
أحمد الصافي النجفي أقسمت أن لا أذكر اسمك في فمي ألفاً ولكن كنت باسمكِ أُقسم
كم حيلة أعملتها فلم تفد
المحبي كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ لكنْ دَعَتْنِي للهُدُوِّ والرِّضَا
وأي فتى ودعت يوم طويلع
ضمرة بن ضمرة وأيّ فتىً ودَّعتُ يومَ طُويلعٍ عشيّة سلَّمنا عليه وسَلَّما
لا تودع السر إلا عند ذي كرم
علي بن أبي طالب لا تُوَدِعِ السِرَّ إِلّا عِندَ ذي كَرَمٍ وَالسَرُّ عِندَ كِرامِ الناسِ مُكتومُ
ما أفضح الموت للدنيا وزينتها
محمود الوراق ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِها جداً وَما أَفضَحَ الدُنيا لِأَهليها