العودة للتصفح الكامل المنسرح الوافر المتقارب المنسرح
ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
عرقلة الدمشقيميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا
كَحلاءَ ما جالَ في أَجفانِها ميلُ
هَذا بُكائي عَليهِما وَهِيَ حاضِرَةٌ
لا فَرسَخٌ بَينَنا يَوماً وَلا ميلُ
مَمشوقَةُ القَدِّ ما في شَنفِها خَرَسٌ
وَلا تَضُجُّ بِساقَيها الخَلاخيلُ
كَأَنَّما قَدُّها رُمحٌ وَمَبسِمُها
صُبحٌ وَحَسبُكَ عَسّالٌ ومَعسولُ
في كُلِّ يَومٍ بِعَينَيها وَقامَتِها
دَمي وَدَمعي عَلى الأَطلالِ مَطلولُ
إِن يَحسُدوني عَليها لا أَلومُهُمُ
لِذاكَ جارَ عَلى هابيلَ قابيلُ
إِنّي لَأَعشَقُ ما يَحويهِ بُرقُعُها
وَلَستُ أُبغِضُ ما تَحوي السَراويلُ
وَرُبَّ ساقٍ سَقانيها عَلى ظَمَأٍ
مُهَفهَفٍ مِثلَ خوطِ البانِ مَجدولُ
حَتّى إِذا ما رَشَفنا راحَ راحَتِهِ
وَهناً وَاِنقالَنا عَضٌ وَتَقبيلُ
جاءَت عَلَيَّ يَدُ الساقي وَمُقلَتُهُ
لَكِنَّني بِزِمامِ العَقلِ مَعقولُ
فَكيفَ أَخشى صُروفَ الدَهرِ إِن وَثَبَت
وَسَيفُ مَولايَ سَيفِ الدينِ مَسلولُ
مَلكُ عَنِ المَجدِ يَوماً لَيسَ يَشغَلُهُ
كَأسٌ دِهاقٌ وَلا حَسناءُ عُطبولُ
وَهَل يَقصُرُ عَن بَأسٍ وَعَن كَرَمٍ
وَقَد تَجَمَّعُ فيهِ الطَولُ وَالطولُ
قصائد مختارة
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
ابن هذيل القرطبي صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ
أكثر ذا العام صرت في سفر
محمد الشوكاني أكْثَرُ ذا الْعَامِ صِرْتُ في سَفَرٍ ومِثْلُ ذا للفُؤادِ قَدْ صَدَعا
ولكن الجواد أبا هشام
إبراهيم الصولي وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ
حتى متى قلبي عليك عليل
ابن البرون الصقلي حتى متى قلبي عليكَ عليل والى متى هذا الصّدودُ يطولُ
تذكر أيامه الخاليه
السري الرفاء تَذَكَّرَ أيامَه الخالِيه فما رَقَأت عَبرةٌ جَاريه
وقينة كل من يعاشرها
ابن حجاج وقينةٍ كلُّ من يعاشرها مغتبطُ بالسماع مسرورً