العودة للتصفح مخلع البسيط المضارع الكامل الوافر الطويل الكامل
ميلاد زهرة
علي محمود طهيا شُعراءَ الروض أينَ البيانْ؟
أينَ أغاريدُ الهَوَى والحنانْ؟
قد وُلدَتْ في روضكم زهرةٌ
يا حُسْنَهَا بين الزُّهور الحسَانْ!
حُلْمُ الفراشات، وحُبُّ النَّدَى
وخمرةُ النحل، وسحرُ الأوانْ
قد بشَّرَ الأرضَ بها مُرْسَلٌ
مُجَنَّحٌ من نَسماتِ الجِنانْ
والنورُ سِرٌّ في ضَميرِ الدُّجَى
والفجرُ طيفٌ لم يَبِنء للعيانْ
أبصرتُها تهفو على غُصنها
في وحشةِ الليل وصَمْتِ المكانْ
بَيضاءُ، أو حمراءُ، تُزْهَى بها
عرائسُ النرجس، والأقحوانْ
تَظَلُّ تُصغى، وتظلُّ الرُّبى،
والعشبُ، والجدولُ، والشاطئانْ
وَليسَ منكم حولها هاتفٌ
تسكب موسيقاهُ سِحرَ البيانْ
هل مَلَّتِ الخمرةُ أقداحَكُمْ؟
أم نَضَبَتْ من خمرهنَّ الدِّنانْ
قُوموا انظروا الظِّلَّ على مهدها
يرقصُ فيهِ القمرُ الأضحيانْ
لو تقدرُ الأنسامُ زفَّتْ لها
أرْبِعةَ الفردوسِ في مهرجانْ
وأسمعَتْ من خفق أنفاسها
صوتَ البشيرات، وشدوَ القيانْ
يا شعراءَ الروضِ كم زهرةٍ
ميلادُها من حَسَناتِ الزمانْ
حسبي من الدُّنيا على شَدْوكم
زَهْرٌ، وخمرٌ، ووجوهٌ حِسانْ
قصائد مختارة
إذا تجردت عن وجودي
محيي الدين بن عربي إذا تجرّدتُ عن وجودي كنتُ أنا ألهو على الشهودِ
بدا لي على الكثيب
الأبيوردي بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
ابن نباته المصري حمدت دموعي إذ وفت بوعودِها فكأنَّ ما في مقلتي في جيدها
وإسماعيل يبرز من فلان
السيد الحميري وإسماعيلُ يبرزُ من فلانٍ ويزعمُ أنّه للنارِ صالي
أبين ضلوعي جمرة تتوقد
ابن الرومي أبَيْنَ ضُلوعي جَمْرةٌ تتوقَّدُ على ما مضى أَمْ حسرَةٌ تتجدَّدُ
لمبشري بتمام عفوك ما طلب
الورغي لِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْ مَا بَعدَهُ لِي فِي الأمَانِي مِن أرَبْ