العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الخفيف الطويل الرمل الطويل
ميت أنسي يأتيه بالوصل روح
يوسف النبهانيمَيتُ أُنسي يأتيهِ بالوصل روحُ
طيبةٌ طبّةٌ وطهَ المسيحُ
طالَ شَوقي إِلى الحبيبِ وقد بر
رَحَ بي مِن بعادهِ التبريحُ
كَم تجلّى في النومِ لي ليسَ عن حق
قي وَلكنّه الكريم السموحُ
وَمَضت مدّةٌ عميتُ فلم أن
ظُر سَناه ومنه في الكون يوحُ
سيّد الرسلِ أنتَ أكرم خل
قِ اللَّه أنتَ المحمّد الممدوحُ
أَنا أَدري بأنّي لستُ أهلاً
غيرَ أنّي على نداكم طريحُ
طارَ أُنسي وطالَ تَعسي وما لل
قلبِ إلّا بقربكم تفريحُ
كَم أُمورٍ قد أحزَنتنيَ لا تخ
فاكَ ما لي لِمتنهنّ شروحُ
أنتَ أَدرى بها وَبي مِن ضميري
أنتَ روحي بل أنتَ للروح روحُ
أَنا لا أَشتكي لِغيركَ أمري
وَبسرّي إِلى السِوى لا أبوحُ
قصائد مختارة
سوداء لم تنتسب لحام
السري الرفاء سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِ ولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِ
أقول له وقد عاينت منه
عبدالله الشبراوي أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُ مَخايِلَ سودد أَهلا وَسَهلا
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبي من مجيري من الدمى من مجيري من عذيري في حبها من عذيري
أرى شجرات الدار خضرا ولا أرى
جميل بثينة أَرَى شَجراتِ الدارِ خُضراً ولا أَرى سِوى شَجراتِ الدارِ شَيئاً تَرَوَّحُ
عنبري اللون في الخلقة قد
أبو بكر بن القوطية عنبريُّ اللونِ في الخلقةِ قد فاق طيباً كلَّ مشموم وبذّ
تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد
أبو تمام تَجَرَّع أَسىً قَد أَقفَرَ الجَرَعُ الفَردُ وَدَع حِسيَ عَينٍ يَحتَلِب ماءَها الوَجدُ