العودة للتصفح الرمل الطويل الطويل البسيط الخفيف
مولاي لي ولد لسوء تصرفي
الياس فياضمولايَ لي ولدٌ لسوء تصرفي
تبع الضلال وشذَّ عن آبائهِ
أهملتُهُ طفلاً فلمَّا شبَّ لم
ارعهُ حتى خاضَ في غلوائِهِ
وهناك عينُ مذ رأتها عينُهُ
غزلت له باللحظ خيطَ شقائِهِ
وروائد الحبّ العيون فإِن دعت
قلباً أطاعَ فهام في أهوائهِ
والحبُّ داءٌ للقلوب إِذا نما
أعيى على بقراط نهج دوائِهِ
هي غادةُ لو شامها بدرُ الدُجى
لسعى إليها من ذرى عليائِهِ
فأحبها فرنند وهي نظيره
في الحب ساعيةٌ إلى إرضائِهِ
فتراسلا سراً وكان لها أَبٌ
اللطفُ والاحسانُ من أَعدائِهِ
فلسوءِ حظهما درى السر الذي
قد بالغا حرصاً على إِخفائِهِ
عصفَت به إذ ذاك حدته وقد
هاجت هياج النار في أَحشائِهِ
أَعطى ابنهُ سيفاً وقال اقتل به
فرنند واغسل عارنا بدمائِهِ
فتقاتلا وابني استطال عليه إذ
ما كان ذاك الخصم من اكفائِهِ
قصائد مختارة
غنت وتابعت الغناء بجسها
عبد الحسين الأزري غنت وتابعت الغناء بجسها أوتار عودٍ كان بين يديها
رد السلى مستتما بعد قطعته
دعبل الخزاعي رَدُّ السَلى مُستَتِمّاً بَعدَ قَطعَتَهُ غَضِبَ الروحُ عَلَيهِ فَعَرَج
نظام من الدر الثمين فرائده
محمد الشوكاني نِظامٌ مِنَ الدُّرِّ الثَّمينِ فَرَائِدُهْ تَزينُ بِهِ جِيدَ الزمانِ قَلائِدُهْ
أيا بدر أفلاك الكمال ومن رقا
العُشاري أَيا بدر أَفلاك الكَمال وَمَن رَقا سَماء جَلال في البَرية سامي
دمياط شاعرك الفياض مغترف
أحمد شوقي دمياط شاعرك الفياض مغترف من نهرك العذب أو من بحرك الطامي
وصف الصبر لي جهول بأمري
أسامة بن منقذ وصفَ الصّبرَ لي جهولٌ بأمري فارغُ البالِ من هُمومِي وفِكري