العودة للتصفح الطويل المتقارب مجزوء الرجز الطويل الطويل الوافر
مولاي بالحسن الذي أعطيته
سليمان الصولةمولاي بالحسن الذي أعطيته
إن خنت عهدك ما يكون جزائي
أفغير هذا الصد عندك حيلةٌ
تستأصل السراء بالضراء
صدَّقت بي لما رأيت تصبري
قول الوشاة وزمرة السفهاء
وهجرتني هجر الرقاد لناظري
وعزوت لي السلوان يا مولائي
إن كان صبري في هواك جنايةً
وتستري باللهو عين خطائي
مرني فأجهر بالغرام وأجتني
ثمر الرضى بأنامل الضوضاء
قد كنت أحسبك السموأل بالوفا
وأقول أنك بالسماح الطائي
وأظن أنك في صدودك منقذي
يوماً فكنت أضر من أعدائي
قم نمح ما بيني وبينك باللما
فصدود مثلك لا يزول بماء
واسمع فذنب الصبر ذنبٌ واحدٌ
إني سمحت بأكثر الأشياء
قصائد مختارة
ألا إن ألحاظا بقلبي عوابثا
أبو حيان الأندلسي أَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثا أَظُنُّ بِها هاروت أَصبح نافِثا
حسين إذا كنت في بلدة
علي بن أبي طالب حُسَينُ إِذا كُنتَ في بَلدَةٍ غَريباً فِعاشِر بِآدابِها
قد أصبحوا كما ترى
ابن حجاج قد أصبحوا كما ترى ما بين نومٍ وخرا
سوى حبكم يسلى وغيري له يسلو
المكزون السنجاري سِوى حُبِّكُم يُسلى وَغَيري لَهُ يَسلو وَأَنّى يُرَجّي البُعدَ مَن فاتَهُ القَبلُ
يمينك أندي العارضين سحابا
ابن أبي البشر يمينك أندي العارضين سحابا وعزمك أمضى الضاربين ذُبابا
كأن منجم الأقوام أعمى
أبو العلاء المعري كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ