العودة للتصفح المتقارب الرجز الطويل الطويل الكامل البسيط
مهما وصفت فدتك النفس من حسن
الصنوبريمهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ
فأنت أولى أبا عمروٍ بما تَصِفُ
يا فيلسوفاً يُقرُّ الفيلسوفُ له
ولابساً شرفاً ما مثلُه شرَف
ما بحرُ بقراطَ إلا غَرفةٌ بيدٍ
من بحركَ الصَّخِبِ التيار يُغتَرف
لا تصرفنَّ إلى الداءِ الدواءَ بلى
أَشِر إليه فإن الداءَ يَنصرف
كم مُدنَفٍ جُلْتَ في أوهامِه فغدا
كأنه ما درى مذ كان ما الدَّنَف
وخائفٍ تلَفاً ما زلتَ توسِعُهُ
نصراً فأمّته من خوفه التلف
أنت امرؤٌ شيمةُ الإنسان شيمتُهُ
لم تعدُهُ تُحَفُ الإحسان والطرف
في كلِّ يوم هدايا منك تُسرفُ في
إِهادئها هكذا يُستحسَن السَّرف
وبعد هذا فقد أَلْبَسْتَني نعماً
فلا تزد قد كفاني ذلك السَّلَف
قصائد مختارة
ولما رنت لي ألحاظه
ابن نباته المصري ولما رنت ليَ ألحاظه رفعت بتكبيري الصوت رفعا
أرزى إلى عز كثير مرز
رؤبة بن العجاج أرزَى إِلَى عِزٍّ كَثِيرٍ مُرْزِ
ونار قدحناها صباحا بسحرة
ابن المعتز وَنارٍ قَدَحناها صَباحاً بِسَحرَةٍ مَتى ما يُرَق ماءٌ عَلَيها تُوَقَّدِ
وحبلى بأبناء لها قد تمخضوا
ابن الجنان وحُبلى بأبناء لها قد تمخضوا بأحشائها من بعد ما ولدوها
اعترافات مؤجّلة لعنترة العبسيّ
محمد خضير الليلُ توأَمنيْ فَأمْسَى صاحِبيْ ثمَّ افْتَرقنـا كاهِلًا يَبكيْ صَبِيْ!
هذي السعادة قد قامت على قدم
المعتمد بن عباد هَذي السَعادَةُ قَد قامَت عَلى قَدَمِ وَقَد خَلَعتُ لَها في مَجلِسِ الكَرَمِ