العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل
مهلا فللدين أعوان وأنصار
إبراهيم الراويمهلا فللدين أعوان وأنصار
وان تمادى عتات الغي أو جاروا
حمى الشرية محروس بنجدتهم
والكل منهم بيوم الحرب كرار
ما ضر هم شنئان المارقين وان
طخى وجاهم فأهل الشرع أقمار
ألم تر الناس قد خانت ضمائرهم
أمر الاله وأهل الحق أحرار
غاروا على الدين مذ غار الجهول به
والله حقا لأهل الدين يغتار
قد أيد الله أقواما بنصرتهم
للشرع فالخير فيهم أينما ساروا
في مثلهم قال ذو صدق مقالته
والحق والصدق للأقوال معيار
تحيا بهم كل ارض ينزلون بها
كأنم لبقاع الارض أمطار
فمنهم المصطفى والمرتضى رتبا
من الكمال بعيد الصيت طيار
والفاضل العالم الندب الذي شهدت
بفضله الجم أنجاد وأغوار
ما سير الفكر في تحقيق مسألة
إلا وقامت براهين وآثار
أنعم به من رشيد قد تفرد في
ارشاده فاضاءت منه أنوار
أمر المعاد واثبات النبوة مع
لوم من الدين لم يرهقه انكار
وقد أقام لنا هذا الهمام على
نكيرهم حججا يقضي به الثار
وذاك شأن أمام في تمكنه
طود وفي العلم والعرفان تيار
له حسام يقول الحق منصلت
في زمرة الجهل فتاك وبتار
وسنة الله تجري في خلفته
ولم يزل في الورى صفو واكدار
والناس منهم هداة يستضاء بهم
وآخرون عمات في الردى حاروا
قصائد مختارة
الثورة السورية
محمد بهجة الأثري (دِمَشْقُ)! حَماكِ (الله). ما الحادِثُ النُّكْرُ؟ سَلِمْتِ. وفِيمَ البَغْيُ راعَكِ والغَدْرُ؟
إذا شكرت الذي أعطى بلا عدة
الببغاء إذا شكرت الذي أعطى بلا عدةٍ فكيف أشكر من أعطى ولم يعد
لا ذنب لا ذنب لابن العير حين هوت
ابن المعتز لا ذَنبَ لا ذَنبَ لِاِبنِ العَيرِ حينَ هَوَت قُواهُ مِن خَوَرٍ فيها وَمِن لينِ
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني بشرى من الغيب ألقت في فم الغار وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
هديل
فرج بيرقدار هديلكِ يتعبني في المساءْ. إذاً.. أتعبيني.
ربع الغمام بربع ذاك المنزل
أبو المعالي الطالوي رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ وَسَخا بِهِ نوءُ السِماك الأَعزَلِ