العودة للتصفح الرمل الوافر الطويل الرجز مجزوء الخفيف
من يك أمسى بالمدينة رحله
ضابئ البرجميمَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُ
فَإِنّي وَقَيّارٌ بِها لَغَريبُ
فَلا تَجزَعَن قَيّارُ مِن حَبسِ لَيلَةٍ
قَضِيَّةَ ما يُقضي لَنا فَنَؤوبُ
وَما عاجِلاتُ الطَيرِ تُدني مِنَ الفَتى
رَشاداً وَلا عَن رَيثِهِنَّ يَخيبُ
وَرُبَّ أُمورٍ لا تَضيرُكَ ضَيرَةً
وَلِلقَلبِ مِن مَخشاتِهِنَّ وَجيبُ
فَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُ
عَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ
وَفي الشَكِّ تَفريطٌ وَفي الحَزمِ قَوَّةٌ
وَيُخطِئُ في الحَدسِ الفَتى وَيُصيبُ
وَلَستَ بِمُستَبقٍ صَديقاً وَلا أَخاً
إِذا لَم تَعَدَّ الشَيءَ وَهوَ يَريبُ
قصائد مختارة
رويداً إنه العيد
مصطفى التل رويداً إنه العيد وإن اللّه موجود
نشيد المطفئين
عبدالرحمن أحمد عسيري نشيد المطفئين وأوهمتُ نفسي بفتحٍ جديدْ
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ
قالت سمعت أن حرا ضاعا
ابن الهبارية قالت سَمعت أَن حُراً ضاعا في بَلدة حَل بِها وَجاعا
يا غلاما يريد كتما
ابو نواس يا غُلاماً يريدُ كتما ني أموراً وقد فشا