العودة للتصفح

من وحي الثلوج في وطني الأردن

سليمان المشيني
كوجهِ بلادي البهيِّ الجميل
رؤى الثلج في السّفحِ والرّوضةِ
مساكبُ شمسٍ تشعُّ السَّنا
تَدَفّقُ في الحُسنِ والفتنةِ
تُدَثِّرُ أرضَنا دنيا الرُّواءِ
ببيضِ البرُودِ .. وبالرّوعةِ
فتبدو كخَوْدٍ كَساها البياض
مزيداً من الدّلِّ والرّقّةِ
فيا وافداً من رحابِ السماء
تجمَّلَ بالطّهرِ والعفَّةِ
أهلَّ فكان ابتهاجَ الحمى
أنار محيّاهُ .. بالبسمةِ
وكان لقاؤهُ عيدَ الطفولة
والغيدِ والشّيبِ والصِّبْيَةِ
وبين يديهِ غَفَتْ أرضُنا
تنعّمُ في رائع الغفوةِ
وتحلُم في موسمٍ طيِّبٍ
يبشِّرُ بالخصبِ والغَلّةِ
هلا بكَ ضيفاً عزيزَ القدومِ
رسولَ الندى الثّرِّ والنعمةِ
هلا بكَ في الأردنِ المفتَدَى
بفيضِ النّجيعِ وبالمهجةِ
فما مِثْلُهُ في الورى موطنٌ
تميّزَ بالسّحر كالجنّةِ
نما المجد فيهِ وغنّى لهُ
فمُ الدّهرِ أروع أغنيةِ
عَشِقْتُكَ أردنُّ همتُ بواديك
بالحَزْنِ بالتّلِّ بالرّبوةِ
وغنّيتُكَ الشعرَ من خافقي
فإنّكَ تسكنُ في مقلتي
إذا كان لي من أمانٍ كبارٍ
فتخليدُ ذِكرِكَ أمنيّتي
ويا أهلنا في ربوع الحمى
وبالرّيفِ والغَوْرِ والبلدَةِ
عطاءً فإنّ الحياةَ عطاء
تميَّزَ بالنّبل والرحمةِ
عطاءً لكلِّ أخٍ مُعسِرٍ
يعاني من الضّيق والشِّدّةِ
وصانَ المهيمنُ أردنّنا
حمى للمحبّةِ والوَحدةِ
وصانَ المهيمنُ أردنّنا
حمى للمحبّةِ والوَحدةِ
قصائد وطنيه حرف د