العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الوافر الطويل
من وحي الثلوج في وطني الأردن
سليمان المشينيكوجهِ بلادي البهيِّ الجميل
رؤى الثلج في السّفحِ والرّوضةِ
مساكبُ شمسٍ تشعُّ السَّنا
تَدَفّقُ في الحُسنِ والفتنةِ
تُدَثِّرُ أرضَنا دنيا الرُّواءِ
ببيضِ البرُودِ .. وبالرّوعةِ
فتبدو كخَوْدٍ كَساها البياض
مزيداً من الدّلِّ والرّقّةِ
فيا وافداً من رحابِ السماء
تجمَّلَ بالطّهرِ والعفَّةِ
أهلَّ فكان ابتهاجَ الحمى
أنار محيّاهُ .. بالبسمةِ
وكان لقاؤهُ عيدَ الطفولة
والغيدِ والشّيبِ والصِّبْيَةِ
وبين يديهِ غَفَتْ أرضُنا
تنعّمُ في رائع الغفوةِ
وتحلُم في موسمٍ طيِّبٍ
يبشِّرُ بالخصبِ والغَلّةِ
هلا بكَ ضيفاً عزيزَ القدومِ
رسولَ الندى الثّرِّ والنعمةِ
هلا بكَ في الأردنِ المفتَدَى
بفيضِ النّجيعِ وبالمهجةِ
فما مِثْلُهُ في الورى موطنٌ
تميّزَ بالسّحر كالجنّةِ
نما المجد فيهِ وغنّى لهُ
فمُ الدّهرِ أروع أغنيةِ
عَشِقْتُكَ أردنُّ همتُ بواديك
بالحَزْنِ بالتّلِّ بالرّبوةِ
وغنّيتُكَ الشعرَ من خافقي
فإنّكَ تسكنُ في مقلتي
إذا كان لي من أمانٍ كبارٍ
فتخليدُ ذِكرِكَ أمنيّتي
ويا أهلنا في ربوع الحمى
وبالرّيفِ والغَوْرِ والبلدَةِ
عطاءً فإنّ الحياةَ عطاء
تميَّزَ بالنّبل والرحمةِ
عطاءً لكلِّ أخٍ مُعسِرٍ
يعاني من الضّيق والشِّدّةِ
وصانَ المهيمنُ أردنّنا
حمى للمحبّةِ والوَحدةِ
وصانَ المهيمنُ أردنّنا
حمى للمحبّةِ والوَحدةِ
قصائد مختارة
رشأ يتيه بمقلة وبحاجب
عمر الأنسي رَشأٌ يَتيه بِمُقلةٍ وَبِحاجِبِ ما بالهُ حجب الجَمال بِحاجبِ
استغفر الله من تركي علانية
ابن الرومي استغفر اللّه من تَرْكي علانيةً ذنباً هممتُ به في شادنٍ خَنِثِ
يا خليلي من دون كل خليل
محمد ولد ابن ولد أحميدا يا خَلِيلِي من دون كل خليل وشفائي لعلتي وغليلي
بعين الله يسري ثم شكري
ابن نباته المصري بعين الله يُسري ثم شكري لبرّك وابْتهاجي وابْتهالي
المجد العربي السوري
خالد مصباح مظلوم قُمْ تحدَّثْ بافتخارٍ يا شعوري: كلُّ سوري هو مِن سِرْبِ النُسورِ
يا أيها النجم ما وفيته لقبا
ابن الخياط يا أَيُّها النَّجْمُ ما وَفَّيْتُهُ لَقَباً وَأَنْتَ بَدْرٌ وَمِنْكَ الْبَدْرُ يَعْتَذِرُ