العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الكامل البسيط
من لي به كالبدر في إسفاره
الشاب الظريفمَنْ لي بِهِ كَالبَدْرِ في إِسْفارِهِ
نَفَرَ المُحِبُّ عَنِ الكَرَى بِنِفارِهِ
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو جَنَّةً بِمُحَمَّدٍ
وَاليَوْمَ أَخْشَى في الهَوَى مِنْ نَارِهِ
يَا نَجْمُ بَلْ يَا بَدْرُ بَل يا شَمْسُ بَلْ
كُلٌّ أَراهُ يَلُوح مِنْ أَزْرارِهِ
ما في صُدُودِكَ رَحْمةٌ لِمتيَّمٍ
إِلّا احْتِمالُكَ عَنْهُ مِنْ أَوْزارِهِ
فَارْفِقْ بِهِ واحْذَرْ فَدَيْتُكَ أَهْلَهُ
في الحُبِّ أَن يتطلَّبوكَ بِثارِهِ
وَافى هَواكَ فَلَمْ يُزِلْ عَنْ قَلْبِهِ
جَلَدٌ وَزَالَ الصَّوْنُ عَنْ أَسرارِهِ
هَيْهَاتَ يَطْمَعُ في لِقَاكَ وَدُونَهُ
خَطْرُ القَنا الميَّادِ مِنْ خُطَّارِهِ
حَاشاه يا أملَ النُّفُوسِ بأَنْ يُرَى
مُتَعدِّياً في الحُبِّ عَنْ مِقْدارِهِ
قصائد مختارة
مهما الجفون كذا يجانبها الكرى
شهاب الدين التلعفري مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى مالي انتفاعٌ بالخَيالِ إِذا سَرى
النور يمنح أضواء ونوركم
محيي الدين بن عربي النور يمنح أضواء ونوركم لا يمنح الضوءَ لكنْ يمنح الظُّلَما
وليلى ما كفاها الهجر حتى
أبو الحسن الكستي وليلى ما كفاها الهجر حتى رمتني بالملامة كل حينِ
روحي الفدا لحبيبة قتالة
أبو الهدى الصيادي روحي الفدا لحبيبة قتالة عني تخافت خوف واش يفتري
كم ذا أجمجم داء كاد يقتلني
خليل مردم بك كَمْ ذا أُجمجمُ داءً كاد يقتلني والداءُ أَقْتَلَه ما كان محتجبا
يا من تحلى بريحان ينادمه
أبو الشيص الخزاعي يا مَن تَحلّى بِريَحان يُنادِمُهُ مِن عِطرِ وَردٍ وَخَيريٍّ وَنَسرينِ