العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل البسيط الطويل الكامل
من لي بجمع الشمل في جنة
عمر تقي الدين الرافعيمن لي بجمعِ الشَملِ في جَنَّةٍ
هَبَطتْ منها هائِماً في الفَلاه
حيرانُ في أَمري وَفي عَيشَتي
كَالنّاقَةِ العَشواءِ واحيرَتاه
أَحنُّ لِلماضي وَلا أَهتَدي
إليهِ يا ابنَ النّورِ واظلمتاه
أَينَ اللَيالي البيضُ عهدي بها
يَحسدُها من كُلِّ يومٍ ضُحاه
وأينَ إِخوانُ الصَفاءِ الأُلى
أَدركَ قلبي فيهم مُبتغاه
فهل لِماضيها طبيبُ الأَسى
يَعودُ مضناهُ فَيَشفي ضَنَاه
سَجيَّةُ المُغرَمِ أَن يَذكُرَ ال
ماضي وَإِن لَم تُجْدِ ذِكرى هواه
هيهاتَ تُجدي الصبَّ غيرَ الأَسى
وغَيرَ ما يَلقاهُ من لَفظِ آه
وَإِنَّما العاقِلُ من يُبذل الن
نفسَ لآتيهِ ويَرجو ارتقاه
ويَغتدي من ربهِ راضياً
في ما سَيَقضيهِ وَفيما قَضاه
فهل لمستقبلِ عُمري يُرى
يَومٌ به الإِقبالُ تَبدو ذُكاه
أَشتاقُه وهو محلُّ الرَّجا
فَمَن ترى يَضمنُ لي أَن أراه
قصائد مختارة
هكذا فلتك الرجال وإلا
حفني ناصف هكذا فَلْتَكُ الرجال وإلاّ فعلى سائر الرجالِ العفاءَ
ونحن بنو الحرب العوان نشنها
ضرار الفهري وَنَحنُ بَنو الحَربِ العَوانِ نَشُنُّها وَبِالحَربِ سُمّينا فَنَحنُ مُحارِبُ
تتهنى ياذا السنا والمعالي
بطرس كرامة تتهنى ياذا السنا والمعالي باقترانٍ له السعود قرينُ
هذا مقام عظيم القدر فاسع وطف
الباجي المسعودي هَذا مُقامٌ عَظيمُ القَدر فاسعَ وَطُف وَلُذ بِأَبوابه واِسأَل هُناكَ وَقِف
أما والهوى لولا الجفون السواحر
ابن معتوق أمَا والهوى لولا الجُفونُ السّواحرُ لما علِقَتْ في الحبِّ منّا الخَواطِرُ
وقعدت أرتقب الفناء كراكب
صريع الغواني وَقَعَدتُ أَرتَقِبُ الفِناءَ كَراكِبٍ عَرَفَ المَحَلَّ فَباتَ دونَ المَنزِلِ