العودة للتصفح السريع أحذ الكامل البسيط المتقارب الطويل
من للمحب سوى الحبيب يعوده
عمر تقي الدين الرافعيمن لِلمُحبّ سوى الحَبيبِ يعودهُ
وَهو الطَبيبُ لهُ كفاهُ شهودهُ
يا نَظرَةً تَشفي السقامَ حَقيقَةً
نَظرُ الحَبيبِ إلى المُحبِّ وجودُهُ
بِاللَهِ من لي يا أُميمُ بِنَظرَةٍ
مِنهُ يُقالُ أَتى الحَبيبُ يعودهُ
أُمّاهُ يا بنتَ الحَبيبِ المُصطفى
وهو المُنى لِمُحبّهِ مَقصودُهُ
هَلّا سَأَلتِهِ عيادةَ صَبِّهِ
وهوَ الَّذي عَمَّ البَرِيَّةَ جودُهُ
قومي سلي أَهلَ العَبا لِتعودُهُ
كرماً فَهُم آباؤهُ وَجدودُهُ
فَعَسى بِهِم حِسّاً وَمَعنىً يَشتَفي
وَتُضيءُ في سَعدِ السُعودِ سُعودُهُ
صَلّى عَلَيهِم وَالصَحابَةَ سَرمَداً
مَن لَيسَ يَنفدُ بِالعَطا مَوجودُهُ
قصائد مختارة
بحرية أكثر
قاسم حداد بحريّةٍ كنت أقيم علاقتي مع الكلمات
وقائل كيف بها جزتما
أبو الفتح البستي وقائلٍ كيفَ بِها جزتما فقلْتُ قَولاً فيه إنصافُ
رحلوا فما أغفى مقيمهم
القاضي الفاضل رَحَلوا فَما أَغفى مُقيمُهُمُ بَقِيَ الدُجى وَهَوَت نُجومُهُمُ
استودع الله قوما ما ذكرتهم
الببغاء اِستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتهُم إِلّا وَضَعتُ يَدي لَها عَلى كَبِدي
هذه جارية قد أنشئت
المفتي عبداللطيف فتح الله هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئت بِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْ
ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا
أحمد محرم أَلا لا أَرى في مِصرَ إلّا دَعاوِياً وَإِلّا صَدىً يُشجي الرِياحَ الذَوارِيا