العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الطويل المتقارب
من لصب في الغرام اصطباره
جبرائيل الدلالمن لصبّ في الغرام اصطباره
ابعد الصدّ والتجنّي مزاره
مستهامٌ يكاد يقضي ولوعا
سلب الوجد عقله وقرارَه
خلب الحب لبه وأطال الـ
ـشوق والصبر ليلهُ ونهارَه
تيمته بديعةٌ ذات عجبٍ
هتكت باحتجابها أستاره
ذات لحظٍ قد حار عقلي فيه
حين شاهدت غنجهُ واحوراره
وجفون فتورها كسر القلب
على ضعفها غدت جبّاره
أخذت من سنا البدور ضياها
ومن الظبي جيده ونفاره
قدّها اخجل الغصون وأولى
وجهها الشمس بهجة وإناره
صدها مع دنوها جعل التعـ
ـذيب عذباً حلاوة بمراره
فهي مني كقاب قوسين قربا
ومنالاً كالأنجم السيّاره
عجبي من تواجدي ومشيبي
زارني والشبابُ أيدي ازوراره
والتصابي أن جاء بعد اكتهالٍ
فهو لا شك حليلةٌ مستعاره
ما لمثلي وذكر وصل الغواني
لم يكن بالحزوم من يتشاره
فل صبح البياض ليل صباءي
وأشبّ المشيب في الفود ناره
فدعاني من النسيب وهيا
نتعاطى كاس السرور المداره
في زواج الهمام من آل تقلا
ذي الخلال الفريدة المختاره
الأديب الأريب ذي الفضل من عمّـ
ـر صرح العلا وشاد مناره
حيث زفت له عقيلة قومٍ
زيّنت بالكمال والحسن داره
بالرفا والبنين وفي فلك العز
له الحظ قد أحلّ جواره
إن ذا الاقتران خير قران
طالع السعد قد أجاد اختياره
فهو أفقٌ ولا أحاشي ملاما
وهي بدر ولست أخشى مراره
قمت اسدي له الثنا حيث كان الـ
ـفضل والنبل والذكاء شعراه
وليتني اهدي التهاني على الأفـ
ـراح ارخت ثم خير البشاره
قصائد مختارة
سأرعى منك ما ضيعت مني
العطوي سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي وَهَل يُرعى لِذي عُذرِ ذِمام
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
عمر الأنسي أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا
فالدين منتصر ليوم جلاده
عكاش الضمدي فالدين منتصرٌ ليوم جلاده بشبا أسنته ويوم جداله
العصافير
رابح بلعمري العصفور الذي يجعل الرعاة يجرون لن يعود
طهارة نفس لا تفيد وتنفع
جرمانوس فرحات طهارة نفسٍ لا تفيد وتنفعُ إذا كان جسم النفس بالإثم يَمنعُ
مساجدكم ومواخيركم
أبو العلاء المعري مَساجِدُكُم وَمَواخيرُكُم سَواءٌ فَبُعداً لَكُم مِن بَشَر