العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل البسيط الطويل السريع البسيط
من عاش في الأرض لا يخلو من الكمد
ناصيف اليازجيمَن عاشَ في الأرضِ لا يخلو من الكَمَدِ
على أبٍ أو أخٍ قد مات أو وَلدِ
لا بدَّ للحيِّ من حُزنٍ على أحَدٍ
حتى يَموتَ فلا يبكي على أحَدِ
وكلُّ حيٍّ لهُ يومٌ يموتُ بهِ
فيفرُغُ العُمرُ مهما زادَ في المُدَدِ
وأهوَنُ الموتِ ما وافى على صِغَرٍ
فإنهُ راحةٌ للرُّوحِ والجَسَدِ
لا بُدَّ للطُرْقِ من زادٍ يُعَدُّ سِوَى
طُرْقِ الصِّغارِ إلى مُستَوطَنِ الأبَدِ
يكونُ من عاشَ مُرتاحاً بلا تَعَبٍ
منهمْ ومن ماتَ مسروراً بلا نَكَدِ
ليست من الموتِ تَخلو لحظةٌ فنَرى
بهِ الحزانَى كرملِ البحر في العَدَدِ
وكُلَّ يومٍ دموعٌ منهُ لو جُمِعَتْ
كانت غديراً كثيرَ الموجِ والزَّبدِ
كم حسرَةٍ نَزَلَت في القبرِ مع رجلٍ
قد ماتَ منها جريحَ القلبِ والكَبِدِ
وكم دموعٍ جَرَت من عين مُنتَحِبٍ
لم تَستَفِدْ عينُهُ منها سِوَى الرَّمدِ
إذا ابتُلِيتَ بأمرٍ لا تُطيقُ لهُ
دفعاً فبالصَّبرِ عالجهُ ولا تَزِدِ
ولو بذلتَ كنوزَ الأرضِ قاطبةً
تبغي علاجاً بغير الصَّبرِ لم تَجِدِ
قصائد مختارة
نفس تحن إلى مها
ابن سناء الملك نَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا تَحْكِي لها آلامها
لا الروح غاربة ولا أنا فاني
ابراهيم ناجي لا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فاني إني ضمنتُ بكِ الشبابَ الثاني
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
ألا يا اسلمي على الحوادث فاطما
عبد المسيح بن عسلة أَلا يا اِسلَمي عَلى الحَوادِثِ فاطِما فَإِن تَساليني فَاِسأَلي بي عالِما
يا من به يفتخر الفخر
أبو تمام يا مَن بِهِ يَفتَخِرُ الفَخرُ وَمَن بِهِ يَبتَهِجُ الشِعرُ
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا