العودة للتصفح

من عاذر لي ومن للصب يعذره

أسامة بن منقذ
مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ
من ناقِضِ العهدِ يَنْساني وأذكُرُهُ
يَقْتَادُني نحوَه شَوقي ويَصْرِفُني
خوفي عليه فأهواهُ وأهجرُهُ
تَرى محاسِنَهُ عَيْنِي وتُعرِضُ عن
قَبِيحِ أفعالِهِ أو ليسَ تُبْصِرهُ
يأتي بما ساءَنِي عمداً فأعذرُهُ
ويَظهرُ الغدرُ لي منهُ فأُنكِرُهُ
قصائد رومنسيه البسيط حرف ر