العودة للتصفح الكامل مجزوء البسيط المتقارب السريع البسيط البسيط
من عاذري في الحب من عاذل
ابن السراج المالقيمَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍ
يَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِ
يَسُومُنِي هَجراً لِمَن وَصلُه
في هَجره مِن شَرَفِ الواصِلِ
رِيمٌ رَمى مُحتَسِباً لِلوَرى
قَلبِي بِسَهمٍ لِلهَوى قاتِلِ
ناحِل خصرَين هُما أَثبَتا
جسم الضَنى في جِسمِيَ الناحِلِ
سِرٌّ طَواهُ الحُبُّ فِي مُقلَةٍ
باحَت بِهِ في دِمعِها الهامِلِ
يا عَجَباً مِن ساكِنٍ مُقلَتي
كَيفَ نَجا مِن دِمعِها السائِلِ
وَحاضِر فيها وَمَن دُونِهِ
مَسافَةُ العامِ إِلى القابِلِ
زالَ فَزالَ الصَبرُ عَنّي فقُل
في فجعَةِ الزائِلِ بِالزائِلِ
آهٍ لَما حُمِّلتُ مِن لَوعَةٍ
لَم تَحتَمِلها قُوَّةُ الحامِلِ
لَهفي عَلى عَصرٍ صَحِبتُ الهَوى
فيهِ هَنيئاً صُحبَةَ العاقِلِ
أَصغِي مَعَ الدَهر إِلى لَذّتي
فيهِ وَلا أصغي إِلى العاذِلِ
قصائد مختارة
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
هل تمسك الماء لي مزادي
أبو العلاء المعري هَل تُمسِكُ الماءَ لي مَزادي مِن بَعدَ ما فُرِّيَ الأَديمُ
رأيت الفتى لا يمل الأمل
مالك بن المرحل رأيتُ الفتى لا يملُ الأملْ وإن عمل الخيرَ ملَّ العملْ
ألمم برسم الطلل الأقدم
النابغة الذبياني أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ
لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت
أبو اليمن الكندي لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت فإنَّ شوقيَ أضعافُ الذي فيها
غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه
عبد الغني النابلسي غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه هيهات يخلص قلبي من أياديه