العودة للتصفح البسيط البسيط الرجز الخفيف
من سحب راحتك المكارم أبرقت
أبو الصوفيمن سُحْبِ راحتِك المَكارمُ أَبْرَقَتْ
وبِيَمِّ نائِلك المَلا كم أُغْرِقتْ
وبعرشِ مجدِك كم مَعالٍ عُلِّقت
شمسُ السعودِ ببُرجِ مُلكك أشرقت
وتَزَيَّنت بوجودك الأعيادُ
قَدْ عَطَّر الأكوانَ رَيّاك الشَّذِي
والدهرُ من طربٍ لديك يقول ذِي
أيامُنا بالأمنِ ذات تَلذُّدٍ
فتهنَّ يَا مولاي بالعيد الَّذِي
وافَى يُجدِّد عهدَ مَا يُعتادُ
الدهرُ عبدٌ فِي يديك وذا الملا
والأفقُ أشرق من سَناك تَهلّلا
خضمتْ لَكَ الثَّقلانِ طوعاً والعُلى
لا زالتِ العَلياءُ تخدمكم عَلَى
رغمِ العِدى ولرأيك تَنْقاد
قصائد مختارة
عجبت في رمضان من مغنية
ابن الوردي عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ بديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْ
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
مبتكرات الغائب
قاسم حداد أنهالُ بالذكرى وأستعصي على التفسير هذا السيل تاريخٌ
حلم ليلة الهجرة
علي محمود طه يا شرق،ُ مِلءُ خاطرِي سِحرٌ وملءُ ناظري
معت أن رجلا مغولا
محمد عثمان جلال َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا
طيلساني على فراقي حريص
الصنوبري طَيْلساني على فراقي حريصُ قد تولَّى كما تولَّى القميصُ