العودة للتصفح مجزوء الخفيف السريع المتقارب المتقارب المجتث
من راكب نحو المدينة سالما
أبو الأصيد السلميمَنْ راكِبٌ نَحْوَ الْمَدِينَةِ سالِماً
حَتَّى يُبَلِّغَ ما أَقُولُ الْأَصْيَدا
إِنَّ الْبَنِينَ شِرارُهُمْ أَمْثالُهُمْ
مَنْ عَقَّ والِدَهُ وَبَرَّ الْأَبْعَدا
أَتَرَكْتَ دِينَ أَبِيكَ وَالشُّمِّ الْأُلَى
أَوْدَوْا وَتابَعْتَ الْغَداةَ مُحَمَّدا
فَلِأَيِّ أَمْرٍ يا بُنَيَّ عَقَقْتَنِي
وَتَرَكْتَنِي شَيْخاً كَبِيراً مُفْنَدا
أَمَّا النَّهارُ فَدَمْعُ عَيْنِي ساكِبٌ
وَأَبِيتُ لَيْلِي كَالسَّلِيمِ مُسَهَّدا
فَلَعَلَّ رَبّاً قَدْ هَداكَ لِدِينِهِ
وَبِدِينِهِ لا تَتْرُكَنِّي مُوْحَدا
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ قَطَعْتَ قَرابَتِي
وَعَقَقْتَنِي لَمْ أُلْفَ إِلَّا لِلْعِدَى
قصائد مختارة
لعن الله حاجة
بهاء الدين زهير لَعَن اللَهُ حاجَةً أَلجَأَتني إِلَيكُمُ
أهلا بتين حسن المنظر
أبو البقاء الرندي أهلا بتين حسن المنظر صور من مسك ومن عنبر
كأن المعلى وريب المنون
الأسعر الجعفي كَأَنَّ المُعَلّى وَرَيبَ المَنو نِ وَالحَدَثانِ بِهِ وَقعُ فاسِ
أثناء غفوة
مصطفى معروفي أنا لا أدمن قتل الوقت بمقهى الحي
على كل عين من الخلق عين
المكزون السنجاري عَلى كُلِّ عَينٍ مِنَ الخَلقِ عَينٌ مِنَ الحَقِّ فَهوَ بِها يُبصِرُ
قد اجتمعت بخلي
الشاذلي خزنه دار قد اجتمعت بخلّي من بعد طول جفاء