العودة للتصفح الرمل المتقارب الطويل الوافر الطويل الطويل
من راحمي والقلب شبت ناره
أبو الهدى الصياديمن راحمي والقلب شبت ناره
والحب قاطعني وشط مزاره
طارت له مني على بعد المدى
روح تهلل لطفها اطواره
لا تحزني يا عين اذ لم تبصري
حبا نأى ففجاج قلبي داره
جمع العجائب شخصه وكأنما
زرت على شمس الضحى ازراره
والورد يزهر في حديقة خده
فوق البنفسج مي فهو عذاره
وغزا القلوب بقده واعانه
طرف سبا البابنا سحاره
الله يا اهل المروءة بامرىءٍ
بالوجد يمضي ليله ونهاره
فتك الغرام به واقلق لبه
ريم كريم النبعتين نجاره
اسمعتمو يال النهى بغزيل
حاكى الصباح تلألأت أنواره
لم انس ليلة انس قرب نلته
منه بروض عطرت ازهاره
والقاع يحضك والغمام سيوله
همرت وقد عم الفلا امطاره
والزهر نلمع في السماء وتنجلي
والزهر قد زان الربا ديناره
وغزيلي حلو الطباع مجالسي
ومع الوقار سنا الجمال ازاره
وشذا الازاهر عابق لم ادر هل
هو وحده ام هب فيه عراره
ومكثت اقطع ليل انس لم يمل
نحو الكرى من وجده سهاره
فشممت وجنته وتكثر لوعتي
لهفا عليه ويكثر استغفاره
آه على ذاك الزمان ولطفه
قد راح يسكن زفرتي تذكارهع
نقض الحبيب عهود ايام مضت
فكانني يا مي ما انا جاره
يا قلب صبرا لا غفلت فانه
يمضي الزمان وتنقضي أدواره
قصائد مختارة
صد عني إذ رآني مفتتن
هارون الرشيد صَدَّ عَنِّي إِذْ رآني مُفْتَتَنْ وأَطالَ الصَّبْرَ لَمّأ أَنْ فَطَنْ
أما وخدود ألفن الصدودا
عمارة اليمني أما وخدود ألفن الصدودا وبرد لمى لا يبيح الورودا
سأبكي عليك مدة العمر إنني
ابن هانئ الأندلسي سأبكي عليكَ مدةَ العمرِ إنَّني رايتُ لبيداً في الوفاءِ مُقَصّرا
أتعلم أن لي نفسا عليله
ابن الحداد الأندلسي أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ وَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْ
ألاح لبرق الشام وهو مليح
أبو المعالي الطالوي أَلاحَ لِبَرقِ الشامِ وَهوَ مَليحُ عَشيَّةَ وافى الرومَ وَهوَ طَليحُ
أتهزأ بي لما أجد وتلعب
ابن الوردي أتهزأُ بي لمَّا أجدُّ وتلعبُ وتعجبُ مِنْ حالي وحالُكَ أَعْجبُ