العودة للتصفح مجزوء الوافر الوافر البسيط الرمل الوافر الطويل
من رأنا فيحدث نفسه
عدي بن زيدمَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ
أَنَّهُ مُوفٍ عَلَى قَرنِ زَوال
وخُطوبُ الدَّهرِ لا يَبقَى لَها
ولِمَا تَأتي بهِ صُمُّ الجِبال
رُبَّ رَكبٍ قَد أَنَاخُوا عِندَنا
يَشرَبُونَ الَخمرَ بِالماءِ الزُّلال
والأَباريقُ عَلَيها فُدُمٌ
وعِتَاقُ الَخيلِ تَردي في الجِلال
عَمُروا دَهراً بِعَيشٍ حَسَنٍ
آمِني دَهرِهُمُ غَيرَ عِجال
ثُمًّ أَضحَوا أَخنَعَ الَّهرُ بهم
وكَذلكَ الدَّهرُ يُودي بِالجبال
وكَذاكَ الدَّهرُ يَرمي بالفَتَى
في طلابِ العَيشِ حالاً بَعدَ حال
قصائد مختارة
وما اسم اصله نبت
نيقولاوس الصائغ وما اسمٌ اصلهُ نَبتٌ ولكن قلبهُ دَسَمُ
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
بني الحب على الجور فلو
علية بنت المهدي بُنَيَ الحُبُّ عَلى الجَورِ فَلَو أَنصَفَ المَعشوقُ فيهِ لَسَمُج
كذا من حاز في الحسن الكمالا
بلبل الغرام الحاجري كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ