العودة للتصفح السريع الوافر الطويل الطويل البسيط مجزوء الخفيف
من حسنك شعري قد سرقا
أبو الفضل الوليدمن حُسنِك شِعري قد سُرقا
فغَدَوتُ بهِ أكسُو الوَرَقا
كم قلتُ وفي قولي عجبٌ
سُبحانَ الخالقِ ما خَلقا
البابا يَتركُ سُبحَتَهُ
ليقبِّلَ عقدك والعُنُقا
وفؤادُ الرّاهِبِ من ولَهٍ
كبخورِ المذبحِ مُحترقا
إن تُرخي شعرَكِ لي غَسقاً
من خَدِّكِ أطلعت الشَّفَقا
خدَّاكِ إذا احمرّا خَجَلاً
رمّانٌ في الشمسِ انفَلقا
والشَّعرُ كليلٍ أرّقني
وجبينُكِ كالصبحِ انبثَقا
وجفونكِ ذابلةٌ كحلاً
وجفُوني ذابلةٌ أرقا
والخَصرُ غريقٌ في كفَلٍ
لولاهُ قلبي ما غَرِقا
حلَّتُكِ الخضراءُ اجتَذَبَت
قلبي فغَدا يهوى الحبَقا
مرّي وتَثنّي وابتسِمي
لأشمَّ شذاً وأرى قلقا
واهاً للعاشقِ إن رمقت
عيناكِ وَواهاً إن رَمقا
ما ظبّةُ تلقاها ظبةٌ
أو بَرقٌ في حَلكٍ بَرَقا
بأحَدَّ وأبهرَ مِن نَظَرٍ
إن صادَفَت الحدقُ الحدَقا
قصائد مختارة
لا تنكروا من أدمعي صفرة
صلاح الدين الصفدي لا تنكروا من أدمعي صفرةً يبصرها الناظرُ عند الهموع
ولما ضاء في الجنات ورد
حنا الأسعد وَلمّا ضاء في الجنات وردٌ وقد حاكى الخزامه في زُرودِ
أقلد وجدي فليبرهن مفندي
ابن سهل الأندلسي أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي فَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِ
أروح بأشجان على مثلها أغدو
الأبيوردي أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو فَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ
أو هيبان نجيب نام عن غنم
الراعي النميري أَو هَيَّبانٌ نَجيبٌ نامَ عَن غَنَمٍ مُستَوهِلٌ في سَوادِ اللَيلِ مَذؤوبُ
كيف أصغي للعاذلين
ابن سهل الأندلسي كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين مَعَ صَبري لِلعاذِلَين