العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل السريع الطويل الرجز
من الواجب المكتوب وهو صلاتي
صالح مجدي بكمِن الواجب المَكتوب وَهوَ صَلاتي
مَديحي لإِسماعيل بَعدَ صلاتي
وَشُكري لِلأنجال فرضٌ مقرّرٌ
أَقوم بِهِ في مصر طُول حَياتي
فَأَما ثَنائي عَن حسين فَكاملٌ
بِما قَد حَواه مِن بَديع صِفات
بَديع صِفات فيهِ قلّ اِجتِماعُها
بِقائد جَيش النَصر في الغَزوات
بَديع صِفات فيهِ يَنقلُ بَعضَها
لَنا عَدلُه الشافي بِنَص ثقات
وَيَحملها عَنهُ النَسيم مَتى سَرى
لِينشرها مِنهُ عَلى عَرَفات
وَيَسعى بِها الراوي إِلى كُل بُقعة
فَيصبح فيها نافذ الكَلِمات
فَيا لَكَ مِن صَدر تَأَهلت في الهَنا
بِمَصر فَنالَت أَرفَع الدَرَجات
وَأَشرَقَت الدُنيا بِأَنوارك الَّتي
أَضاءَت لَنا في السَهل وَالفلوات
وَأَنعَشتَ بِالأَفراح أَرواح أُمة
وَجودك فيها أَعظَم الحَسَنات
وَفاضَ عَلى الأَوطان بَحرُ مَكارمٍ
مَدى الدَهر يَجري مِن جَزيل هِبات
وَحسبك مِن أَبناء عَصرك أَنَّهُم
لَهُم فيك ما يُتلى بِكُلِّ لُغات
وَأَنَّهُم حلّوا سُطور طُروسهم
بِأَنفس ما يَهدي لِخَير وُلاة
فَبادر إِلى ما فيهِ لِلنَفس نُزهة
وَلا تَخش بَعد الآن كيد وشاة
فَقَد غَردت فَوقَ الغُصون بَلابلٌ
وَغَنَت لَكَ الوَرقا عَلى أَثلات
وَقامَت عَلى دَوح السُرور عَنادلٌ
تَصحح مِنها لَحنَها بأناة
وَمالَت قُلوب العالَمين جَميعها
إِلَيكَ بِرَوض الأنس رغم عداة
وَقَد بَسَطو راحاتهم في دعائهم
بِطُول بَقاء في دَوام ثَبات
وَنَصر وَتَأَييد لِأَكرم دَولة
بِها كُل شَيء وافر البَرَكات
وَقالَت لَكَ العَلياء شَأني كَما تَشا
بِأَنجب صيد كَالأُسود كُماة
وَذَلِكَ بِالتَصريح مِنها بشارة
رَواها عَلى التَحقيق بَعض رُواة
وَهَناكَ بِالتَأهيل مَجدي مُؤرِّخاً
زَواج حسين بِالمَسَرة آتي
قصائد مختارة
لله درك طيبا
عمر اليافي لله درّك طيّباً قد عطّرتني نفحتُكْ
مشيت البراح للرجال شبيبتي
هدبة بن الخشرم مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي إِلى أَن عَلَتني كَبرَةٌ بِمَشيبِ
محسن الأخلاق والخلق
السري الرفاء محسن الأخلاق والخلق أحسن من صلى إلى الشرق
مازلت أنفي الخسف عني وأحتمي
عبيد الله الجَعفي مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي وَبَعضُهُم إِن سيمَ بِالخَسفِ مُلبِسُ
خلقت رعاك الله للعدل ناصراً
إبراهيم نجم الأسود خلقت رعاك الله للعدل ناصراً وللعمل المبرور في الناس والفضل
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أسامة بن منقذ أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَدا وما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَا