العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط الكامل
من أين للكوكب السيار أن يقفا
أبو الفضل الوليدمن أينَ للكوكبِ السيّارِ أن يقِفا
وأينَ راحةُ قلبٍ بالعلى شُغِفا
ولا يموتُ فتى حرٌّ لهُ أرَبٌ
في المجدِ حتى ينالَ المجدَ أو طرفا
إن يُجحَدِ اليومَ إحسانٌ له فغداً
يُثنى عليهِ ويأتي الدَّهرُ مُعترفا
ما العيشُ والناسُ قد صاروا سواسيةً
فلا ترى رجلاً لا يدَّعي الشرفا
وللكريم افتِقارٌ من مكارِمهِ
حيث اللئيمُ غدا للمالِ مُغترفا
فكم شكا فاقةً من كان في سعةٍ
وكم مَشى مترفاً من آلفَ الشظفا
ماذا أقولُ وهذا الكونُ تدفعُهُ
أسرارُ غَيبٍ لديها العقلُ قد وقفا
عليكَ بالخيرِ تُحمد خير عاقبةٍ
فكن إليهِ ولو آذاكَ مُنصَرفا
قصائد مختارة
على أول البحر
علاء جانب على أول البحر رِجْلٌ تلامسُ أوَّل رمِلٍ يجرجرها
نخلة على ساحل القطب
معز بخيت و احتواني السحر منك و عمني لون البريق
يهنيكم العيد البهي الأجمل
نقولا الترك يهنيكمُ العيد البهيُّ الأجملُ والموسم السامي السعيد الأفضلُ
فلا ولد يروعني بسقم
محمد بن حازم الباهلي فلا ولد يرّوعني بسقمٍ ولا مالٌ على شرف الثواءِ
لا عذب الله ميتا كان ينعشني
ابن سكرة لا عذب الله ميتاً كان ينعشني فقد لقيت بضري مثل ما لاقى
وبقيت في السبعين أنهض صاعدا
عمارة بن عقيل وبقيت في السبعين أنهض صاعداً فمضى لداتي كلهم فتشعبوا