العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الخفيف المتقارب
من أحزان المعتمد بن عباد
عبد الحميد شكيللعل الزرقة..
تركب قاربها الأخير..
لعل المريمية..
تتوسد عفتها وتنام..
لينهض السيف من صبوته..
تاهتٍ الأنحاء ..
وانتابني قلق القصيدة،
وهتْف المشائين..
على غُرر المساء..
لعل ظلكِ..
ممشى النهر..
وسقف الرماة..
على جزر الملاحم ،والغبار..
لعل أحصنة الرمل..
ستنزع حدوتها..
وتمضي إلى حبق الحديد..
لعلي أتقمص دم الوردة..
وأجيء منسكبا..
على دنّ الرياح..
دون أن تراني حوريات الصمت،
وهن يقرأن شِعر" لوركا"
ويوميات" ولاّدة" على شاطىء النهر..
لا" ابن عبّاد" انتبه لحزن القصيدة..
ولا" ابن زيدون" دوزَن عشقه،
على وزن الموشح، والغياب..
لعلي رأيتُ النجم منقبضا..
والمرايا، منسرحات ..
على نهر الرمل..
في رغوته الهشيمة..
رتّقتُ جلد المعابر..
نسجتُ عهن السواقي..
نائحة على شغف " ابن الملوح"
في سردالرمل..
وبكاء" ليلى"
على سفوح" وادي الغضا"
لعلي نسيتُ دربي..
وانتميتُ لقوافل الأوجاع..
وهي توصد بابها..
وتفتح للمعنى..
صواب الموتى..
وأنين الراحلين ..
إلى مسرى العدم..!
لعلي نهجتُ عبث المراحل،
وفصدتُ دمي ..
على عُشب الزوال..
صرختُ..آهٍ.. ثم آهٍ..
زاغتِ البوصلة..
انحرف الظل..
خانتنا الزرقة..
ونوارس الأوجاع..
تزقو..
وتطير ..
لاعبق في زبد البحر..
لا صهيل في نقع الحصاد..!!
كيف أسدد نايات الوقت العُباب..؟
لعل اللغة الشبيهة..
ترفع عقيرتها..
لينطلق الزناد..!!
وشّختُ القصيدة..
وامتطيتُ صهوة الغمر..
كيما لا ينحرف خط الخطاب..!!..!!
قصائد مختارة
مطاحن عاطلة ربيع كاسد
محمد مظلوم كُلَّمَاْ اقتربت من لمعانكم، تذكرت انهار ظلامي.
جوزيت من رب الهدى عن خلقه
الامير منجك باشا جُوزيت مِن رَب الهدى عَن خَلقِهِ ماذا تَشا وَكَفيت سرّ الحَسَّدِ
هام الفؤاد بافرنجية جمعت
بطرس كرامة هام الفؤاد بافرنجيةٍ جمعت شمل المحاسن في خلقٍ وفي خلقِ
خليلي عوجا منكم اليوم أودعا
الصمة القشيري خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعا نحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا
من يرد حقه فللحق أنصار
أحمد شوقي من يرد حقه فللحق أنصا ر كثير وفي الزمان كرام
أقول وقد شد من عزمه
عبد المحسن الصوري أقولُ وقَد شَدَّ من عَزمهِ مُقيمٌ عَلى أنَّه لا يَلِين