العودة للتصفح الوافر المتقارب السريع الوافر المنسرح
منع النفس أن تنال مناها
المنفلوطيمنعَ النفس أن تنالَ مناها
سيرُ تلك الآجال طوعَ قضاها
تشتهي النفسُ أن تعيشَ مدى الدهرِ
وتأبى الأقدارُ إلا فناها
تتمنى لو نالت السعد لكن
كتب اللَه في الكتاب شقاها
أي نفسٍ مرزوءةٍ مثل نفسٍ
سلبتها أيدي المنونِ أخاها
يا أخا الروح ها هي الروحُ أضحت
من عِدادِ الأرواحِ مما دهاها
كنتَ للعين قرةً ثم أمسَت
بعدَكَ اليومَ لا يراها كراها
لا سَقَت بعدكَ السماءُ بساطَ ال
أرض غيثاً حتّى يجف ثراها
لهفي والسقامُ أذبل من رَو
ضِكَ أغصانك اللذيذ جَنَاها
لهفي والطبيب قد عادَ يُنبى
أن تِلكَ الداءَاتِ عزَّ دَوَاها
لَهفي والنفوسُ باتَت حَيارى
ووفودُ العُوَّادِ خابَ رَجَاها
يا فقيداً نأى وغادر في أح
شاي نارَ الغضى يَشُبُّ لظاها
لك أشكو لو كنتَ تسمعُ شكوا
ي فآها لو تَنفعُ اليومَ آها
فَحنانيك أيُّها الموتُ كم تَه
تِكُ من حُرمَةِ العِبَادِ حِمَاها
هَبك أَمعَنتَ في البَرايا افتِراساً
ثم لم تُبقَ أرضها وسماها
فنجيبٌ ذو حرمةٍ في البرايا
هي أحرى ياموتُ أن ترعاها
قصائد مختارة
رأيتُ نوار قد جعلت تجنى
الفرزدق رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا
عدن
محمد حسين هيثم [إلى هيثم ابني] وجئنا إلى عدنٍ
رهبت المصيبة حتى أتت
طانيوس عبده رهبت المصيبة حتى أتت فذقت مرارتها مرتين
أجاد مطران كعاداته
حافظ ابراهيم أَجادَ مَطرانٌ كَعاداتِهِ وَهَكَذا يُؤثَرُ عَن قُسِّ
أطال الله شأنك من غلام
حميدة بنت النعمان بن بشير أطال الله شأنك من غلام متى كانت مناكحنا جذام
الزهر مطوي ومنشور
الشريف العقيلي الزَهرُ مَطوِيٌّ وَمَنشورُ وَالقَطرُ مَنظومٌ وَمَنثورُ