العودة للتصفح المتقارب الخفيف الطويل الطويل البسيط الكامل
منايا القوم في جلد البعير
أحمد محرممَنايا القومِ في جلدِ البعيرِ
فأينَ يَضيع كنزُ بني النَّضيرِ
مَرَدُّ الأمرِ في رفعٍ وخَفْضٍ
لهذِي الأرضِ في الحَدَثِ الكبيرِ
كذلك قال أكذبُهم مَقالاً
وأجهلُهُم بأعقابِ الأُمورِ
هُمُ اتّخذوا الخِداعَ لهم سبيلاً
وكانوا أهلَ بُهتانٍ وَزُورِ
فما صَدقوا النبيَّ ولا استحبُّوا
سِوى الطمعِ المخيِّبِ والغُرورِ
وما الكنزُ الذي دفنوهُ إلا
نذيرُ الويلِ أجمعُ والثُّبورِ
يقول غُواتُهم لم يَبْقَ شيءٌ
مَقالَ ذَوِي السّفاهةِ والفُجورِ
فلمّا مَسَّ صاحبهم عذابٌ
بَدا الشَّرُّ المغيَّبُ في الصُّدورِ
وَجيءَ بكنزهم إرثاً عتيداً
لِوُرَّاثِ الممالكِ والدُّهورِ
ولو جَحَدُوهُ أقبلتِ المنايا
تُؤذِّنُ في الرقابِ وفي النُّحورِ
فَبادُوا في مصارعَهم وعادوا
كَطَسْمٍ أو كعادٍ في الدُّثورِ
وما بَرحتْ عَوادي الدهرِ تَجرِي
على أهلِ المآثمِ والشُّرورِ
لهم في ذِمَّةِ الفاروقِ يَومٌ
يُطالِعُهم بِشرٍّ مُستطيرِ
فصبراً إنّه لا بُدَّ آتٍ
فما لِيَهُودِ خَيْبرَ مِن مُجيرِ
قصائد مختارة
إذا سلك العبد نهج التقى
الشريف العقيلي إِذا سَلَكَ العَبدُ نَهجَ التُقى فَكانَ لِسَيِّدِهِ طائِعا
نطقت مقلة الفتى الملهوف
أبو تمام نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِ فَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ
فأما عدي حين جاد فإنه
عبد المحسن الصوري فَأَمَّا عَدِيٌّ حينَ جادَ فإِنَّهُ أَبو الجودِ وابنُ الجودِ من أبوَي سَهلِ
تأخرت عني والغرام غريم
الصاحب بن عباد تَأَخَّرتَ عَنّي وَالغَرامُ غَريمُ وَما ملَّ قربَ الأَكرَمين كَريمُ
هلا سألت عميراً عن مصاولت
تأبط شراً هَلّا سَأَلتَ عُمَيراً عَن مُصاوَلَتِ قَوماً مَنازِلُهُم بِالصَيفِ أَلبانُ
ومهند أخذ العيون بمائه
يوسف بن هارون الرمادي وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ