العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل الطويل الطويل الطويل
مكحولة الحدقات وطفا
محمد الشوكانيمَكْحُولَةُ الْحَدَقاتِ وَطْفا
أَضْحَى عَلَيْها الْحُسْنُ وَقْفا
سَبَقَتْ فَكُلُّ جَمِيلَةٍ
تَمْشِي لَدَى ذَا السَّبْقِ خَلْفا
بَهَرَتْكَ أَوّلَ مَوْقِفٍ
تَرَكَتْكَ للأشْجانِ حِلْفا
كَتَبَ الْجَمالُ صَحِيفَةً
في خَدِّها حَرْفاً فَحَرْفا
تَرْجَمْتُها فَوَجَدْتُها
انْظُر إذا أَحْبَبْتَ حَتْفا
بِأبِي التي فاقَتْ عَلَى
أَتْرابِها حُسْناً وظَرْفا
وَرَنَتْ بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ
شَفّاكَ يَوْمَ الْجَزْعِ شَفّا
وكَأَنَّ رَجْعَ حَدِيثِها
إنْ مَرّ بالْمَصْروعِ يَشْفَى
نَوْعُ الطِّباقِ مِنَ الْبَدي
عِ كما تَرَى خَصْراً وَرِدْفَا
وأَرَى مُراعَاةَ النّظِي
رِ تَمَثَّلَتْ قُرْطاً وشَنفا
خُلِقَتْ كَما شَاءَ الْهَوَى
وكفَاكَ هَذا الْوَصْفُ وَصْفا
فاقَتْ فَمَا تَرَكَتْ لَدَى الثَّ
نْيا منَ الثّنْياءَ حَرْفا
كَمُلَتْ فما في حُسْنِها
تَلْقَى لَدَى الرائينَ خُلْفا
ككَمَالِ مَنْ حازَ الْعُلَى
والحقَّ كُلّ الْمَجْدِ أَوْفَى
فَرْدُ الزّمانِ مَعَارِفاً
جَلَّتْ ومَعْرُوفاً وعُرْفا
الْعَالِمُ النّقّادُ والنَّقَّ
ابُ عَمّا كانَ أَخْفَى
حَمّادُ رَاوِيَةُ الْوَقا
ئِعِ كُلِّها حِفْظاً وَوَصفْا
وإياسُ فَهْمِ دَقائِقٍ
إنْ رُمْتَ إيضَاحاً وكَشْفا
وإذا جَرَى في حَلْبةٍ الشُّ
عَرَ جَرَى الشُّعراء خَلْفا
لَهَفِي لفُرْقَتِنا وَهَلْ
بَلَّ الْجَوَى مَنْ قَالَ لَهْفا
يَا مَنْ أُسَرُّ بِقُرْبِهِ
فأُنَسِّفُ الأحْزانَ نَسْفا
وأَبُثُّهُ شَجْرِي فَلَمْ
أَكْتُمْهُ ممّا نَابَ حَرْفا
وَأَخُصُّهُ بِضَمائِري
يَوْماً وَما خَصَّصْتُ إلْفا
باللهِ كَيْفَ تَرَكْتَني
وقَذَفْتَني بالبَيْنِ قَذْفا
وحَذَفْتَ عائِدَكَ الّذي
عَوَّدْتَني مِنْ قَبْلُ حَذْفا
وهَجَرْتَني وضرَبْتَ دُو
نَ الْوَصْلِ واللُّقياءِ سِجْفا
هذا وما كَشَفَ الْوَدا
عُ لَنا قِناعَ الْبَيْنِ كَشْفا
إنِّي أقُولُ مَقالةً
مِنْ مُنْصِفٍ ما قالَ عَسْفَا
إنّ ابنَ يَحْيَى قَدْ تَكُوّ
نَ في الْوَرَى لُطْفاً وظَرْفا
فَلِذا رَأَيْتُ مَوَدَّتي
أضْحَتْ لَهُ وعَلَيْهِ وَقْفا
قصائد مختارة
روح الوجود معاني الكون جملتها
أبو الهدى الصيادي روح الوجود معاني الكون جملتها دلت على قدرك العالي بمعناها
أتاني رسمك يهدي إلي
خليل شيبوب أتاني رسمك يهدي إليَّ جمال محياكِ في العين رسما
عقبى الحياة لمثل هذا المنزل
حفني ناصف عقبى الحياة لمثل هذا المنزلِ والناس عن تذكاره في معزلِ
خليلي من يجزع فإني جازع
التطيلي الأعمى خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُ خليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
سبط ابن التعاويذي تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ وَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي
ولكن إذا جزت الصراط فإنني
محمد الشوكاني وَلكِنْ إذا جُزْتُ الصِّراطُ فإنّني عَلَى الغَثِّ مِنْ تِلْكَ الهناتِ سَعيدُ