العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الخفيف
مقامك مجد والمسير معال
الأرجانيمُقامُك مَجدٌ والمَسيرُ مَعالِ
ويَوماكَ يوما رِفعةٍ وجَلالِ
تُقيمُ كبحرٍ أو تَسيرُ كمُزْنَةٍ
فما المَرءُ يوماً من نَداكُ بخال
سَماءُ سُمُوٍّ أنت تَعْلو على الورَى
وقد طلَعتْ فيها نُجومُ خِصال
أيا ماجِداً يُحْيي كريمُ طِباعِه
وقد ملأَ الدُّنيا جَميلَ فَعال
وسارَ ولم تَخْلُ الدِّيارُ جَلالةً
وكم مَن تَراهُ والدِّيارُ خَوال
له شَرَفا نَفْسٍ وأَصْلٍ تَقارنَا
فما اكتحلَتْ عَيْنٌ له بمِثال
يَزينُ فَضاءً بيتُه بعِمارةٍ
وكلُّ يمينٍ حُسْنُها بشِمال
وما نِعمةُ الأقوامِ إلاّ مُناخةٌ
وما الشُّكْرُ إلاّ شَدُّها بِعِقال
فشَا عَدْلُ والٍ لم يدَعْ ظُلْمَ ظالمٍ
وسُحْبُ ربيعٍ قَطْرُها مُتَوال
حَياً وحياةٌ للخلائقِ شامِلٌ
كما لَذَّ بعدَ الهَجْرِ طَعْمُ وِصال
أيا مُنْعِماً ما زال يُتْحَفُ سَمعُه
بقُرطَيْنِ من شُكْرٍ له وسُؤال
أَعِنّي على عَيْنٍ قِصارٍ جُفونُها
بحَمْلِ هُمومٍ في الفؤادِ طِوال
غدا زمَني لَيْلاً من الهَمِّ مُظلِماً
ومِن كرَمٍ ما فيه طَيْفُ خَيال
إلى أن رأيتُ اليومَ بعدَ تَحفُّظٍ
خِلالَ الورَى فرداً كريمَ خِلال
لِقَصْدي أبا سَعْدٍ تَفاءلْتُ راحلاً
فأصبحَ مَرْآه يُصدِّقُ فالي
وقد صَدِئَتْ نَفْسي بناشئةِ الورَى
فلمّا رأَتْه حُودِثَتْ بصِقال
ونَشْرُ ثناءٍ كالرّياضِ إذا غدَتْ
يُنَبِّهُها صُبْحاً نَسيمُ شَمال
أَراني وِداداً كي يُواليَ أَنعُماً
كِلانا مُوالٍ دَهْرَه لِمُوال
ودونَكَ عِقْداً من ثناءٍ مُنظَّماً
وبعضُ القوافي الشارداتِ لآل
قصائد مختارة
خلطوا الصوارم بالقنا وتعمموا
الشريف الرضي خَلَطوا الصَوارِمَ بِالقَنا وَتَعَمَّموا بِالبيضِ وَاِجتابوا العَجاجَ دُروعا
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ
سجادة الماء
قاسم حداد يستوي ويعطي ويحتفي أسماكه تبعث الرسائل من حديقة الماء
لم أدر أتلك منيتي أم هذي
نظام الدين الأصفهاني لَم أَدرِ أَتِلكَ مَنيَّتي أَم هذي هاتيك هي المِسكُ وَتِلكَ الماذي
لا جفا البرق منزلا بالبراق
الأبله البغدادي لا جفا البرق منزلا بالبراق وسقاه من صيّب المزن ساقي