العودة للتصفح الطويل الهزج البسيط الكامل الوافر
مضى زمن الصبى فدع التصابي
ناصيف اليازجيمَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابي
ولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِ
ودَعْني من أماني النَّفْسِ إنّي
رَضِيتُ من الغَنيمةِ بالإيابِ
ظَلَفتُ عَنِ ارتِكابِ العارِ نفسي
وعِفْتُ دَلالَ سَلْمَى والرَّبابِ
إذا هَجَرَ الحبيبُ لغيرِ ذَنْبٍ
فذاكَ الذَّنْبُ أولَى بالعِقابِ
إذا زُرتُ الصَّديقَ ولم يزُرني
فذلكَ كالخِطابِ بلا جَوابِ
إذا كَثُرتَ خبائثُ جارِ سَوْءٍ
ففُرقتُهُ أجَلُّ منَ العِتابِ
على الدُّنيا السَّلامُ فإنَّ قلبي
عن الأهواءِ مشغولُ الشِّعابِ
لَقد ألقَى الأميرُ عَلَيَّ ظِلاًّ
فقلبي عن سِواهُ في حِجابِ
أنا عَبدٌ لدَولتِهِ ولكن
أعيبُ عليهِ تحريرَ الرِّقابِ
أُردِّدُ مَدحَهُ مِثلَ المُصَلِّي
يَمُرُّ مُردِّداً أُمَّ الكتِابِ
وإنِّي غَرْسُ نِعمتِهِ قديماً
نَشَأتُ بها كأغصانِ الرَّوابي
سَقاني ماؤُها كأساً طَهُوراً
فما أسَفي على مَطَر السَّحابِ
كريمٌ لا يَضِيعُ لَدَيهِ حَقٌّ
فقد سُمِّي أميناً بالصَّوابِ
وليسَ يُخِلُ في الدُّنيا بشيءٍ
لغَيرِ المالِ من حِفظِ الصِحابِ
يَعيشُ بظِلِّهِ مَن عاشَ منَّا
ويَقِضي تحتَهُ مَيْتُ التُّرابِ
ويُدرِكُنا نَداهُ حيثُ كُنَّا
على حالِ ابتعادٍ واقتِرابِ
وتُكسِبُنا مَكارِمُهُ ارِتفاعا
كصفِرٍ زادَ في رَقمِ الحِسابِ
فدامَ نداهُ يَقرَعُ كلَّ بابٍ
ويأتيهِ الثنا من كلِّ بابِ
قصائد مختارة
سأشرب كاسي إن عدمت مؤانسي
حسن حسني الطويراني سأشرب كاسي إن عدمتُ مؤانسي نديميَ أَفكاري وراحَتيَ الساقي
ألا قل لابن معن ذا
ابو العتاهية أَلا قُل لِابنِ مَعنٍ ذا ال لَذي في الوُدِّ قَد حالا
من فيك لما استمد التبغ نكهته
مريانا مراش من فيك لما استمد التبغ نكهته تارجت من شذاه نسمة السحر
لئن سقتك الليالي مرة ضربا
أبو العلاء المعري لَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً فَكَم سَقَتكَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَقِر
هيهات تضرب في حديد بارد
أبو الشمقمق هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ إِن كَنتَ تَطمَعُ في نَوالِ سَعيدِ
بدا في خده مسك العذار
المفتي عبداللطيف فتح الله بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ فخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِ