العودة للتصفح الطويل الخفيف مخلع البسيط البسيط
مصر وادي طوى
أحلام الحسنأيا مِصرُ أنتِ لنا كَوكبٌ
يضاهي النُّجومَ لها يُسفرُ
فسيري إلى المجدِ ولترفَعي
كيانًا لكِ اليومَ كم يُزهرُ
بخيلاءَ فامضي عروسَ المَها
لمثلكِ يحلو لها المظهرُ
فمنكِ العلومُ لقد أينعَت
صدورًا عقولًا ولا تَقترُ
مجرّاتُ علمٍ بأقمارها
قوَاريرُ تزهو المدى مَرمَرُ
بأرجائها كم حَوَت مَعلمًا
بهِ العلمُ والرّحبُ لا يُحظرُ
قناةُ السّويسِ مثالٌ لها
كجامعةٍ كم بها نفخَرُ
بمجدٍ عريقٍ وتاريخِهِ
جميعُ الشّعوبِ لهُ تَذكرُ
بكلّ العلومِ لَهم رآيةٌ
فوانيسُ علمٍ بها تَقمُرُ
ومن منهجِ الحقّ دستورُها
يَضمُّ القلوبَ بها يَظفرُ
بنهرِ الخلودِ اعتلينا القِمَمْ
فكلُّ الرّوابي بهِ تُثمرُ
زمامُ اﻷمورِ لفي رَيعِهِ
أصيلٌ وفيُّ الهوى كَوثَرُ
أيا نيلُ قم واسقِنا سُكّرًا
وزِدهُ غرامًا بهِ يُسكرُ
حَباها الإلهُ بأفضالِهِ
فأمُّ الوُجودِ هيَ المحورُ
كليمُ الإلهِ بوادي طُوَى
ﻷقدسِ أرضٍ لها يَنفِرُ
خَليعُ النّعالِ فلا أوطِئت
لمُوسى هناكَ ولا يَقدرُ
هَواكِ أيا مصرُ في قالبي
بقلبي بهِ تنبضُ اﻷبهُرُ
فَعِشقي هِيامٌ تَعَدّى الهوَى
كَسِحرٍ هَوَاهُ بهِ جَوهرُ
فكيفَ الفِرارُ وبي عُلّقَت
تَمَاتمُ حُبّ فلا أقدرُ
مهداةٌ لجامعة قناة السويس
قصائد مختارة
أبثكم أني مشوق بكم صب
سبط ابن التعاويذي أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ وَأَنَّ فُؤادي لِلأَسى بَعدَكُم نَهبُ
أقبل العيد ما رأينا صفاه
زكي مبارك أقبل العيد ما رأينا صفاه كدرته الديون صبحا علينا
ضد من
أمل دنقل في غُرَفِ العمليات, كان نِقابُ الأطباءِ أبيضَ,
يا خائض اللجج المثير النقع في
أحمد الدندن يا خائض اللجج المثير النقع في أمواجها قطعا من الأحقاف
لو كان يدرى بأي برج
الباخرزي لو كان يُدرى بأيِّ بُرجٍ قد حلّتِ الشمسُ لارتَقَيْنا
وجد عن الدمع فض الختم فانسكبا
ابن حمديس وجْدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا بهِ أرَدْتُ خمودَ الجمْرِ فالتَهَبا